الألعاب الأولمبية: تنافست في 2012 و2018

البطولات العالمية: تنافست في 2009 و2011

3
اللغات المُستخدمة

الإنجليزية

اليوروبية
الإسبانية

التعليم/الدراسات

بكالوريوس في علم الحركة والرعاية الصحية وعلم النفس، جامعة هيوستن (2009)؛ وماجستير في التربية، والتربية البدنية، والسلوك الحركي، جامعة هيوستن (2011)؛ وبكالوريوس في علم الأحياء، كلية تكساس لتقويم العمود الفقري (2017)؛ وماجستير العلوم والصحة والأداء البشري، جامعة هيوستن كلير ليك (2017)؛ ودكتوراه في العلاج بتقويم العمود الفقري، وتقويم العظام، كلية تكساس لتقويم العمود الفقري (2017)

الأنشطة الاحترافية

رياضية محترفة، نيجيريا (9 سنوات، متقاعدة)؛ ومتخصصة ميكانيكا حيوية لحسابها الخاص (10 سنوات)؛ ومقوم عظام لحسابها الخاص / مركز Extra Wellness (4 سنوات)

الوظائف في مجال الرياضة

مؤسس ومدير الاتحاد النيجيري للرياضة والزلاجات والهيكل العظمي(2016 إلى الآن)؛ وعضو لجنة الرياضيين النيجيريين (2020 إلى الآن)

أتطلع للاستماع إلى احتياجات الرياضيين بشدّة
سون أديغو

لماذا أرشح نفسي في انتخابات لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية

كان حفل افتتاح الألعاب الأولمبية لعام 2000 يمثّل لحظة محورية في حياتي. لقد كانت لحظة توحي بالفخر والثقة بأن الحركة الأولمبية تفوق كل الآمال. وأدركت فورًا رغبتي في نقل هذا الشعور إلى العالم بأكمله من خلال الرياضة. كانت هذه اللحظة تذكرّني دائمًا بأن منح الرياضي فرصة للتفوّق سيدفعه نحو إحداث تغيير حقيقي. وهذا كان الحافز وراء سعيي لتحقيق أعلى المستويات في الرياضة، حتى بعد إجراء عمليتين في القلب. هذه اللحظة منحتني القوة التي أحتاجها لأرى قارة إفريقيا ممثّلة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في رياضة الزلاجة والهيكل العظمي. وهذا هو الشعور نفسه الذي يحفّزني للمساهمة في تطوير إمكانات الرياضيين الأولمبيين ونجاحهم. بصفتي عضوًا منتخبًا في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، ستكون المساعدة في خلق الفرص للرياضيين من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وتنفيذ أفكارهم على رأس أولوياتي. أنا أؤمن حقًا بما تستطيع الحركة الأولمبية تحقيقه لتغيير حياة الناس. أعتزم أن أمثّل صوت الرياضيين الأقل تمثيلاً وأن أدافع عن حقوق جميع الرياضيين.

Original version: English
*Results as of 13 September 2021 and only for disciplines on the Olympic programme