الألعاب الأولمبية : تنافس في 2012 و2018

البطولات العالمية: تنافس في عام 2009

2
اللغات المُستخدمة


الإنجليزية

الفرنسية

التعليم/الدراسات

بكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، جامعة لوبورو (2008)، وماجستير في تكنولوجيا أنظمة الطاقة المتجددة، جامعة لوبورو (2010)

الأنشطة الاحترافية

مهندس مشروعات، بشركة AltaLink (6 سنوات)، ومهندس توزيع، بشركة هيدرو أوتاوا (سنة)

الوظائف في مجال الرياضة

عضو لجنة الرياضيين التابعة للاتحاد الوطني (2015-2017)؛ وعضو لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الكندية (2012-2020)؛ ومدير اللجنة الأولمبية الكندية (2016-2020)؛ ورئيس لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الكندية (2017-2020): مسؤول، ألعاب القوى، ألبرتا (2017-2021)

استمع إلى آراء الرياضيين ووجهات نظرهم وأسعى إليها باهتمام- أنا هنا لسماعك!

أولوسيي سميث

لماذا أرشح نفسي في انتخابات لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية

زملائي الرياضيين،

أود أن أكون ممثلًا لكم كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية لسببين.

السبب الأول يرجع إلى رغبتي في التركيز على ما يحدث بعد تعزيز أصوات الرياضيين. فبعد تسليم الميكروفون للرياضيين كما يقولون، أريد التأكد من أن الرياضيين مجهزين لتوجيه رسائل فعالة. أريد أن يصبح الرياضيون خبراء في مجال رياضاتهم في نظر الجميع وأن يتمكّنوا من طرح وجهات نظر أساسية على طاولة صنع القرار في هذه الرياضة. أتمنى أن أحفّز المزيد من الرياضيين ليصبحوا هؤلاء الخبراء وأن يراهم كذلك المجتمع الرياضي بأكمله.

السبب الثاني يعود إلى رغبتي في التركيز على ظروف تغيّر المناخ والرياضة. أودّ التأكد من توفّر بيئة ثلوج طبيعية تُمّكن الرياضيين الشتويين من المنافسة فيها، وضمان تمكّن الرياضيين الصيفيين على المنافسة في الملاعب الخارجية في ذروة أشهر الصيف في المستقبل. إنني أرغب في تعزيز الدعوة بين الرياضيين حول كيفية أداء دورنا، وكذلك ضمان توفير الأدوات اللازمة للرياضيين والأحداث الرياضية لقياس تأثير الرياضة على البيئة. وأخيرًا، أود أن أكون جزءًا من الحلول المصممة لتخفيف تأثيرنا على البيئة مع مواصلة الاستمتاع بالرياضات التي نحبها.

Original version: English
*Results as of 13 September 2021 and only for disciplines on the Olympic programme