واجتمعت لجنة رعاية الرياضيين في لوزان خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب.

ومع نمو حجم الحركة الأولمبية، شددت اللجنة على ضرورة الحفاظ على أسس التواصل المتينة وصحة الرياضيين وعافيتهم على رأس الأولويات.

كما ناقشت اللجنة خططًا لعام 2020 وما بعده، وركزت على التحضيرات التي تسبق أولمبياد طوكيو على وجه الخصوص.

وقد اجتمعت لجنة مرافقي الرياضيين في اللجنة الأولمبية الدولية خلال الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب لمناقشة سير العمل في الآونة الأخيرة والأهداف لقادم السنوات. وإلى جانب إشراك الرياضيين في الحركة الأولمبية، يتمثل هدف اللجنة في تحسين جودة ومستوى الخدمات المقدمة لهم من خلال التواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين.

خطة الأربع سنوات

ناقشت لجنة رعاية الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية كذلك خطتها الرباعية، التي تحتوي على خمس أولويات رئيسية: زيادة الوعي بأهمية حاشية الرياضيين، والتعاون الوثيق مع لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية، ودعم أصحاب المصلحة في الحركة الأولمبية، ودعم تحقيق المساواة بين الجنسين، والتأكيد على أهمية الحاشية في حماية الرياضيين.

وقد سُلِّط الضوء على التواصل القوي باعتباره أمرًا حيويًا في تحقيق أهداف هذه الخطة الرباعية؛ وهذا الأمر يتطلب مشاركة جميع الاتحادات الدولية (IFs) واللجان الأولمبية الوطنية بشكل فعال. ستكون لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية (IOC) هي المفتاح لنجاح الحملة، نظرًا للارتباط المباشر بالرياضيين وحاشيتهم.

حملة ما قبل طوكيو

ناقشت اللجنة كذلك خطط الاستعداد لألعاب طوكيو 2020. وكجزء من حملة ما قبل الألعاب، تم إعداد اختبار خاص بحاشية الرياضيين جنبًا إلى جنب مع اختبار يركز على الرياضيين، بهدف إشراك الحاشية بشكل أفضل. وسيركز هذا الاختبار على المواضيع الرئيسية ضمن مواضيع برنامج Athlete365 الستة من أجل زيادة الوعي بها وكيفية دعم برنامج Athlete365 للرياضيين وحاشيتهم بشكل أفضل.

كما تم عرض شعلة طوكيو الأولمبية للرياضيين وحاشيتهم لأول مرة قبل تتابع الشعلة للمساعدة على تأكيد تفرُّد الألعاب الأولمبية وخلق اتصال واضح وفعلي مع مدينة طوكيو. ومن المقرر أن تُقدِّم لجنة رعاية الرياضيين مجموعة مختارة من البطاقات البريدية الملهمة للرياضيين وحاشيتهم بهدف التواصل مع الأصدقاء والعائلة في جميع أنحاء العالم ونشر القيم الأولمبية.

في عام 2020 وما بعده، لن تعطي لجنة رعاية الرياضيين الأولوية للترحيب بالرياضيين فحسب، ولكن أيضًا أعضاء الرعاية الذين يشكلون جزءًا حيويًا من أي حدث أولمبي.