حضر الحدث الإلكتروني أعضاء لجنة الرياضيين من 199 لجنة أولمبية وطنية (NOCs)، وجميع الاتحادات الرياضية الأولمبية الصيفية والشتوية، والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، واللجنة البارالمبية الدولية (IPC)، وجميع اللجان التنظيمية لدورات الألعاب الأولمبية (OCOGs)، والاتحادات القارية، بالإضافة إلى ممثلين من الرابطة الأولمبية العالمية (WOA)، وأعضاء الاتحادات الأولمبية الوطنية.

في أثناء الحدث الذي دام يومين، التقى ممثلو الرياضيين ببعضهم البعض عبر الإنترنت لمناقشة مجموعة من الموضوعات المهمة. وكان التركيز في اليوم الأول على رفاهية الرياضيين ودعمهم، مع تقديم الأفكار المساهِمة حول موضوعي الصحة العقلية والحماية.

كانت التحديثات والمناقشات عن أولمبياد طوكيو 2020 وأولمبياد بكين 2022 هي النقاط البارزة في اليوم الثاني، بالإضافة إلى جلسة أسئلة وأجوبة مخصصة مع توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

أولمبياد طوكيو 2020

في خلال جلسات اليوم الثاني، أعرب العديد من الرياضيين عن حماسهم وثقتهم في أولمبياد طوكيو 2020. وتعبيرًا عن النجاح في تنظيم أحداث الاختبار التي جرت في الأشهر القليلة الماضية، أعرب الرياضيون أيضًا عن التزامهم باحترام التدابير الموضحة في كتيّب اللعب من أجل إقامة دورة ألعاب أولمبية آمنة لجميع المشاركين والشعب الياباني كاملاً.

قالت جيسيكا فوكس OLY (أستراليا، الكانوي المتعرج): “كانت الأشهر الإثني عشر الماضية صعبة حقًا على الرياضيين في جميع أنحاء العالم. لقد اضطررنا جميعًا للتكيف واختلت إعداداتنا بطريقةٍ ما.

“لطالما كان الشيء المهم هو تحرير نفسي من فكرة الإعداد المثالي والتركيز على شيء واحد وأن أكون قادرةً على التحلي بالمرونة والقابلية للتكيف. كان علينا الخضوع للقيود هنا وعدم القدرة على السفر إلى الخارج للمشاركة في المسابقات. لكنني أتطلع حقًا للوصول إلى هناك أخيرًا. أقامت اللجنة الأولمبية الدولية تواصلًا رائعًا، ولدي ثقة كاملة في كل شخص في لجنة طوكيو التنظيمية لتنظيم ألعاب أولمبية آمنة”.

وأفاد تاماس توث، رئيس لجنة الرياضيين في السباق الثلاثي العالمي: “لقد نجحنا قبل أسبوعين في تقديم أول نظام دعم لنا في يوكوهاما، وكان أول سباق تأهيلي أولمبي لنا هذا العام. تنافس أكثر من 117 رياضي من النخبة هناك وأود أن أطمئن جميع زملائي الأولمبيين الذين يستعدون لأولمبياد طوكيو حول الخدمة التي تقدمها اللجنة الأولمبية الدولية والدولة المضيفة. فمنذ اللحظة التي تصل فيها إلى المطار، يتم اصطحابك إلى فندقك، وكانت الاحترافية في أماكن التدريب مذهلة جدًا لدرجة أنني واثق للغاية أن الحدث سيُقام في طوكيو على نفس المُستوى. برز الكمال الياباني هناك، وأنا أتطلع شوقًا إلى دورة الألعاب الأولمبية”.

قالت هيذر دالي دونوفريو، رئيسة لجنة الرياضيين في الاتحاد الدولي للغولف، “كانت الغولف أول رياضة محترفة رئيسية تعود، ونحن نقيم بطولات حول العالم، أوروبا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكتين، وعلى الرغم من أن نطاقها أصغر من دورة الألعاب الأولمبية، تمكَّنا من عبور هذه الحدود والقارات بأمانٍ ونجاحٍ ليس فقط للرياضيين، ولكن أيضًا للمجتمعات والدول التي لعبنا فيها. كل ما قرأته من اللجنة الأولمبية الدولية وكتيّبات اللعب وكل ما سمعته اليوم يجعلني واثقة للغاية من أن اللجنة الأولمبية الدولية وطوكيو ستقدمان الشئ نفسه في دورة الألعاب الأولمبية”.

وبالإضافة إلى ذلك، سلَّط المشاركون الضوء على أهمية دورهم في تبادل المعلومات بفعاليةٍ مع زملائهم الرياضيين لضمان حصول جميع الرياضيين على أحدث المعلومات وفهمهم الترتيبات القائمة في طوكيو بوضوح.

جلسات فرعية

في الفترة التي سبقت اليومين المباشرين للمنتدى، عُقدت جلسات فرعية مخصصة للجان الرياضيين من كل قارة من القارات الخمس لمناقشة التمثيل الفعال للرياضيين وتمكينهم، بالإضافة إلى جلسات فرعية ركزت على مكافحة المنشطات وتوصيات جدول الأعمال الأولمبي 2020+5.

حدد الممثلون الرياضيون بالإجماع، من خلال حلقات النقاش المختلفة وجلسات الأسئلة والأجوبة والجلسات الفرعية، المجالات التي تتطلب أكبر قدر من الاهتمام من أجل تمكين لجنة الرياضيين الخاصة بهم لتمثيل صوت الرياضيين بفعاليةٍ ونشاطٍ.

تعزيز حقوق الرياضيين ومسؤولياتهم

تماشيًا مع توصيات جدول الأعمال الأولمبي 5+2020، سلَّط المشاركون في المنتدى الدولي العاشر للرياضيين الضوء على النقاط التالية.

  • يجب على اللجنة الأولمبية الدولية تعزيز جهودها لضمان أن جميع اللجان الأولمبية الوطنية واللجان الأولمبية الدولية تدعم لجان الرياضيين الخاصة بهم لتؤدي دورها في تمثيل الرياضيين على نحوٍ فعالٍ.
  • يجب على جميع الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية اعتماد إعلان حقوق الرياضيين ومسؤولياتهم وتنفيذه.
  • يجب على جميع اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية الحفاظ على الشفافية فيما يتعلق بتدفقات التمويل الخاصة بها لجميع أصحاب المصلحة والتواصل بوضوح حول مختلف الدعم المباشر وغير المباشر الذي تقدمه للرياضيين.
  • يجب على لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، بالاشتراك مع الفريق العامل في الصحة العقلية، تطوير التدريب للجنات الرياضيين لتجهيزها لأنها تهدف إلى دعم الرياضيين وتوجيههم على نحوٍ أفضل في وقت حاجتهم.

واختتمت كيرستي كوفنتري، رئيسة لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية: “معًا، يمكننا أن نحدث فرقًا كبيرًا لرياضيينا. نريد أن نعرف أننا #StrongerTogether. وسنحقق مزيدًا من الأهداف عن طريق المساهمة والحوار الهادفين مع مجتمع الرياضيين بأكمله وأصحاب المصلحة عبر الحركة [الأولمبية]”.

“كما نعلم، يتغير العالم باستمرار، مما يعني أن احتياجات الرياضيين تتغير – هذا هو ما ألهم جدول أعمال دورة الألعاب الأولمبية لعام 2020. عن طريق إطلاق جدول أعمال دورة الألعاب الأولمبية 5+2020، ستعالج توصيات الرياضيين هذا المشهد المتغير عن طريق عدد من الإجراءات الملموسة والهادفة. شهدنا مؤخرًا زيادة في بعض الاحتياجات العالمية، وقد تسارع العديد من هذه الاتجاهات بسبب كوفيد-19. وبقدر ما تبدو الظروف صعبةً الآن، إذا استخلصنا الدروس الصحيحة، يمكننا اغتنام الفرص التي تتيحها لنا هذه التحديات”.