تتحد الحركة الأولمبية في مهمتها للإسهام في تحقيق السلام من خلال الرياضة وتوحيد العالم في منافسة سلمية تتجاوز جميع النزاعات السياسية. تُوحِّد دورات الألعاب الأولمبية والبارالمبية وبطولات العالم وبطولات كأس العالم والعديد من الفعاليات الرياضية الأخرى الرياضيين من البلدان التي في حالة مواجهة أو حتى الحرب في بعض الأحيان.

وفي الوقت نفسه، تتضامن الحركة الأولمبية عبر إحساسها بالإنصاف بعدم معاقبة الرياضيين على قرارات حكوماتهم إذا لم تكن لهم أي مشاركة فعلية فيها. نحن ملتزمون بإقامة مسابقات عادلة للجميع دون أي تمييز.

بيد أن الحرب الحالية في أوكرانيا تضع الحركة الأولمبية في معضلة. في حين سيتمكن الرياضيون من روسيا وبيلاروسيا من الاستمرار في المشاركة في الفعاليات الرياضية، سيُمنع العديد من الرياضيين من أوكرانيا من القيام بذلك بسبب الهجوم على بلادهم.

وهذه معضلة لا يُمكن حلها. من ثم، فقد قام المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بدراسة الموقف اليوم بتمعنٍ، وأصدر القرار التالي بقلبٍ حزين:

  1. يوصي المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، من أجل حماية نزاهة المسابقات الرياضية العالمية وضمان سلامة جميع المشاركين، الاتحادات الرياضية الدولية ومنظمي الفعاليات الرياضية بعدم دعوة الرياضيين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين للمشاركة في المسابقات الدولية أو السماح لهم بذلك.
  2. وحيثما يتعذر ذلك في غضون مهلة قصيرة لأسبابٍ تنظيميةٍ أو قانونيةٍ، يحث المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية الاتحادات الرياضية الدولية ومنظمي الفعاليات الرياضية في جميع أنحاء العالم بشدة على بذل كل ما في وسعهم لضمان عدم السماح لأي رياضي أو مسؤول رياضي من روسيا أو بيلاروسيا بالمشاركة تحت اسم روسيا أو بيلاروسيا. ولا ينبغي قبول المواطنين الروس أو البيلاروسيين، سواء كانوا أفرادًا أو فرقًا، إلا كرياضيين محايدين أو فرقٍ محايدةٍ. لا ينبغي عرض أي رموز أو ألوان أو أعلام أو عزف أي أناشيد وطنية. يترك المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، أينما كان، وفي الظروف القصوى للغاية، وحتى هذا غير ممكن في غضون مهلة قصيرة لأسبابٍ تنظيميةٍ أو قانونيةٍ، الأمر للمنظمة ذات الصلة لإيجاد طريقتها الخاصة لمعالجة المعضلة المُوضحة أعلاه بفعالية. في هذا السياق، نظر المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية على وجه الخصوص في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية القادمة بكين 2022 وكرر دعمه الكامل للجنة البارالمبية الدولية ودورة الألعاب البارالمبية.
  3. يحتفظ المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بتوصيته العاجلة الصادرة في 25 شباط/فبراير 2022، بعدم تنظيم أي فعالية رياضية في روسيا أو بيلاروسيا.
      1. السيد فلاديمير بوتين، رئيس الاتحاد الروسي (ميدالية ذهبية، 2001)
      2. السيد ديمتري تشيرنيشنكو، نائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي (ميدالية ذهبية، 2014)
      3. السيد ديمتري كوزاك، نائب رئيس أركان المكتب التنفيذي الرئاسي (ميدالية ذهبية، 2014). اتخذ المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، استنادًا إلى الظروف الاستثنائية للوضع وبالنظر إلى الانتهاك الخطير للغاية للهدنة الأولمبية والانتهاكات الأخرى للميثاق الأولمبي من جانب الحكومة الروسية في الماضي، قرارًا مخصصًا بتجريد جميع الأشخاص، الذين يشغلون حاليًا وظيفة مهمة في حكومة الاتحاد الروسي أو أي منصب رفيع آخر ذي صلة بالحكومة، من أوسمتهم الأولمبية، بما في ذلك ما يأتي:
  4. يرحب المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بالدعوات العديدة من أجل السلام التي يوجهها الرياضيون والمسؤولون الرياضيون وأعضاء المجتمع الأولمبي في جميع أنحاء العالم، ويقدرها للغاية. وتعرب اللجنة الأولمبية الدولية عن إعجابها ودعمها بصفةٍ خاصةٍ لدعوات السلام التي يوجهها الرياضيون الروس.
  5. ويؤكد المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية مجددًا على تضامنه الكامل مع المجتمع الأولمبي الأوكراني. إنهم في قلوبنا وعقولنا. ويلتزم المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بمواصلة جهوده وتعزيزها من أجل تقديم المساعدات الإنسانية. ومن ثم، فقد أنشأ المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية اليوم صندوقًا للتضامن. وفي هذا السياق، تعرب اللجنة الأولمبية الدولية عن امتنانها للجان الأولمبية الوطنية (NOC) والاتحادات الرياضية الدولية التي تدعم الرياضيين الأوكرانيين وأسرهم بالفعل.

ويواصل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، بمساعدة فرقة العمل التابعة للجنة الأولمبية الدولية، رصد الموقف عن كثب. ويجوز له تكييف توصياته وتدابيره حسب التطورات المقبلة.

يستند بيان اللجنة الأولمبية الدولية اليوم إلى بياني اللجنة الأولمبية الدولية الصادرين في 24 شباط/فبراير 2022 و25 شباط/فبراير 2022.

تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية مجددًا على دعوة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: “امنحوا فرصةً للسلام”.