تم إطلاق الفيديو اليوم، ويضم أكثر من 20 لاعبًا أولمبيًا وبارالمبيًا من جميع أنحاء العالم.

ومن بين هؤلاء الأبطال الأولمبيين فيديريكا بيليجريني (سباحة، إيطاليا) وسيونغ مين ريو (تنس الطاولة، كوريا الجنوبية)، والحائز على ثلاث ميداليات أولمبية باو غازول (كرة السلة، إسبانيا)، والحائز على ميداليتن أولمبيتين مايا مارتينا فلوسكوفسكا (ركوب الدراجات، بولندا)، وهمفري كايانج (الرجبي، كينيا)، وجميعهم أعضاء في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية.

كما يشمل الفيديو العديد من الأبطال الأولمبيين والبارالمبيين: البطل الأولمبي فاليري آدامز (ألعاب القوى، نيوزيلندا)، وأليستير براونلي (سباقات الترايثلون، المملكة المتحدة)، وأوسيا كولينيسو (الرجبي، فيجي)، وجيانماركو تامبيري (ألعاب القوى، إيطاليا)، ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (المبارزة)، والأبطال البارالمبيون مارتينا كايروني (ألعاب القوى، إيطاليا)، وإيلي كول (السباحة، أستراليا)، وياكوب كراكو (التزلج على جبال الألب، سلوفاكيا)، وتاتيانا مكفادين (ألعاب القوى، والتزلج الشمالي، الولايات المتحدة الأمريكية)، وجيتسك فيسر (كرة السلة على الكراسي المتحركة، هولندا)، وأنيكا زين (ركوب الدراجات، ألمانيا).

ومن بين الرياضيين الآخرين الذين ساهموا بمشاركات مميزة: حائزو الميداليات الأولمبية دانكا بارتيكوفا (الرماية، سلوفاكيا)، وبي في سيندهو (تنس الريشة، الهند)، ولويزا زلوتكوفسكا (التزلج السريع، بولندا)؛ والرياضيون الأولمبيون غابي أرينز (الرماية، ناميبيا)، وجوناثان بورلي (ألعاب القوى، بلجيكا)، وأوتشي إيكي (الجمباز، نيجيريا)، وآن – كريستن غولياس (الإبحار الشراعي، ألمانيا)، وأليكس هوا تيان (الفروسية، الصين)، ونيلوكا كاروناراتني (تنس الريشة، سريلانكا)، وسيلفيا ميترمولر (التزلج على الجليد، ألمانيا)، وأليكسي باباس (ألعاب القوى، اليونان)، وأكيكو تومسون (السباحة، الفلبين)، وغابرييلا ترانا (ألعاب القوى، كوستاريكا).

في رسالتهم، يؤكد الرياضيون على أهمية البقاء متحدين لمواصلة مكافحة الجائحة بفعالية: “بصفتنا رياضيين، يمكننا أن نجمع العالم معًا من خلال قوة الرياضة. نقف الآن، أكثر من أي وقت مضى، متحدين لاستخدام قوة الرياضة والحركة الأولمبية والبارالمبية للمساعدة على الفوز في المعركة ضد فيروس كوفيد لأننا نسير بوتيرةٍ أسرع، ونهدف إلى تحقيق مستوى أعلى، ونكون أقوى عندما نقف معًا”.

ويتابعون: “لقد أتيحت لنا طريقةً للمضي قدمًا بلقاحٍ آمنٍ وفعالٍ يساعد على إنقاذ الأرواح الغالية وحماية أصدقائنا… وعائلاتنا. لذلك ندعو الحكومات والمؤسسات والمحسنين والجهات الخيرية والمنظمات الحكومية والشركات الاجتماعية إلى التكاتف من أجل منح الجميع في جميع أنحاء العالم إمكانية الوصول المجاني والمتساوي للقاح للتعهد بمسؤوليتنا الجماعية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا، لأن لكل فرد على هذا الكوكب الحق في أن يعيش حياةً صحيةً. نحن أقوى معًا عندما نقف متكاتفين ونعتني ببعضنا البعض”.

أؤمن بجعل لقاحات كوفيد-19 منفعةً عامةً عالميةً لأنه إذا كان هناك درسٌ واحدٌ آمل أن نكون قد تعلمناه جميعًا من جائحة فيروس كورونا العالمية، فهو: أننا بحاجة إلى مزيد من التكاتف

توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

وقد انضم الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى قادة العالم في الدعوة إلى تطعيم 70 في المائة من سكان جميع البلدان بحلول بداية تموز/ يوليو 2022 من أجل إنهاء المرحلة الحادة من الجائحة.

خلال دورة اللجنة الأولمبية الدولية في أولمبياد طوكيو العام الماضي، قال لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية: “تجمع دورة الألعاب الأولمبية دول العالم معًا في منافسة حيث يسعى الرياضيون جاهدين لتحقيق الشعار الأولمبي المتمثل في “أعلى وأسرع وأقوى – معًا”. وينطبق الشعار بنفس القدر على كفاحنا ضد التحدي الحاسم في عصرنا: يجب أن نكون أسرع في توزيع اللقاحات في جميع أنحاء العالم ويجب أن نهدف إلى تحقيق نسبة أعلى بتطعيم 70 في المائة من جميع السكان في جميع البلدان بحلول منتصف العام المقبل ويجب أن نكون أقوى في إزالة كل حاجز يقف في طريقنا لتسريع الإنتاج وعلينا أن نفعل كل ذلك معًا، في تكاتف”.

لدى اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الصحة العالمية مذكرة تفاهم معمول بها من أجل الدفاع عن أنماط الحياة الصحية.

بالفعل في عام 2020، دعمت اللجنة الأولمبية الدولية مبادرة البروفيسور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام لجعل لقاحات كوفيد-19 منفعة عامة عالمية. وقال الرئيس باخ في ذلك الوقت: “أؤمن بجعل لقاحات كوفيد-19 منفعةً عامةً عالميةً لأنه إذا كان هناك درسٌ واحدٌ آمل أن نكون قد تعلمناه جميعًا من جائحة فيروس كورونا العالمية، فهو: أننا بحاجة إلى مزيد من التكاتف؛ التكاتف داخل المجتمعات والتكاتف بين المجتمعات. وسيكون توزيع اللقاحات بوصفها منفعة عامة عالمية للجميع في جميع أنحاء العالم دلالة عظيمة على التكاتف بين جميع البشر وإثبات أننا دائمًا أقوى معًا”.

تشكّل اللقاحات أحد المبادئ الرئيسية لاستضافة دورة ألعاب أولمبية وبارالمبية آمنة على النحو المبيّن خلال دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 الصيف الماضي. وستشكل أيضًا جزءًا أساسيًا من التدابير المضادة لكوفيد-19 لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية القادمة بكين 2022، على النحو الموضح في كتيّب اللعب.

عملت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية بشكلٍ وثيقٍ مع اللجان الأولمبية الوطنية واللجان البارالمبية الوطنية لمساعدة الرياضيين والمسؤولين وأصحاب المصلحة في دورة الألعاب الأولمبية المُقيمين في أراضيهم لتلقي التطعيم قبل دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وها هم يفعلون ذلك مرةً أخرى الآن قبل سفر المشاركين إلى الصين في غضون أسابيع قليلة.

أكدت اللجنة الأولمبية الدولية على أهمية التطعيم وشجعت الرياضيين والمشاركين في دورة الألعاب الأولمبية على أخذ اللقاح كلما أمكن ذلك من أجل حماية أنفسهم وكذلك مجتمعاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، أنتجت اللجنة الأولمبية الدولية مقاطع فيديو مع عدد من الأولمبيين خلال دورة الألعاب الأولمبية طوكيو. يدعون الناس فيها للحصول على التطعيم. ستُنشر هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي بعد فيديو اللجنة الأولمبية الدولية اليوم. وتشمل القائمة هاميش كير (ألعاب القوى، نيوزيلندا)، وهوا تيان (الفروسية، الصين)، وكين تيراوتشي (الغوص، اليابان)، وفيكتور أكسلسن (تنس الريشة، الدانمارك)، ويوشياكي أويوا (الفروسية، اليابان)، وجيانا وودروف (ألعاب القوى، بنما)، وتسوكيمي ناميكي (الملاكمة، اليابان)، وشون ماكول (التسلق، كندا)، وسارة سلوت بيترسن (ألعاب القوى ، الدنمارك)، وروسيلا ناغاسو (الرجبي، فيجي)، وساندرا سانشيز (الكاراتيه، إسبانيا)، وهيوجز فابريس زانغو (ألعاب القوى، بوركينا فاسو).