أصدقائي الأعزاء،

مع بقاء أقل من شهرٍ واحدٍ على موعد الحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 في 23 يوليو، نحن في مرحلة تسليم ألعاب آمنة وخالية من المخاطر. لهذا السبب أود أن أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن خالص امتناني للمرونة الاستثنائية والتعاون الذي أظهرتموه جميعًا في تنظيم هذه الدورة المؤجلة غير المسبوقة من الألعاب الأولمبية.

لقد دخلنا الآن ميدان اللعب، والمنافسة على وشك البدء، ومثلنا مثل الرياضيين الذين نخدمهم، نحتاج إلى الحفاظ على تركيز جهودنا وطاقتنا على تحقيق أفضل النتائج. ولذلك، يتعين علينا الآن، أكثر من أي وقتٍ مضى، أن نعمل معًا بصفتنا فريقًا واحدًا. كل شخص منكم مهم للغاية لنجاح دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020. سيكون هذا الحدث مختلفًا عن أي حدث شهدناه في الماضي. ولذلك فإننا نعول على تعاونكم ومرونتكم لضمان نجاحه.

إظهارًا لالتزامنا بكل قوة بإقامة دورة ألعاب أولمبية آمنةً وخاليةً من المخاطر في طوكيو 2020، يجب علينا جميعًا احترام القواعد المنصوص عليها في أحدث إصدار من كتيّبات اللعب. طُوِّرت كتيّبات اللعب استنادًا إلى أسس علمية، وتأخذ بعين الاعتبار مدى تعقيد تنظيم حدث مثل دورة الألعاب الأولمبية.

لست بحاجة إلى أن أذكركم بأننا جميعًا نمثل الحركة الأولمبية، وستكون أنظار العالم موجهة إلينا تفحص كل فعلٍ نقدم عليه. لهذا السبب أشجعك بشدة على الانضمام إليَّ للتعرف الكامل إلى الإصدار الثالث من كتيّب اللعب، والذي يشرح بالتفصيل جميع مسؤولياتك وجميع التدابير التي سيجري اتخاذها لضمان أمان إقامة دورة ألعاب أولمبية آمنة وخالية من المخاطر في طوكيو 2020 للجميع.

علاوةً على كل هذه التدابير المضادة والصارمة للغاية لمكافحة كوفيد-19، لدينا الآن تأكيدات بالفعل على أن 84 في المائة من أعضاء وفود اللجنة الأولمبية الوطنية سيجري تطعيمهم. سيصل فريق اللجنة الأولمبية الدولية، الأعضاء وموظفو اللجنة الأولمبية الدولية، إلى اليابان مع ما يقرب من 100 في المائة منهم حصلوا على التطعيم أو لديهم مناعة ضد الفيروس. وفقًا لمعلوماتنا، سيجري أيضًا تطعيم حوالي 70 إلى 80 في المائة من ممثلي وسائل الإعلام. وهذا، فضلًا عن نظام الفحوصات الصارم وجميع التدابير الأخرى، يظهر بوضوح احترامنا العميق لمضيفينا اليابانيين ولجميع المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية. وهذا يبين أن التضامن يسير بقوةٍ في مجتمعنا الأولمبي.

حتى لو كانت هذه الأرقام بالفعل تتجاوز توقعاتنا الأولية، فإنني مع ذلك أناشد طموحك الأولمبي وشغفك لمواصلة بذل كل جهد ممكن لجعل هذه الأرقام أعلى وإبقائنا على اطلاع بشأن تقدمك.

وبالاعتماد عليكم في هذا المسعى المشترك، وبالعمل معًا، ستكون هذه الألعاب بمثابة ضوء في نهاية النفق الذي نجد أنفسنا فيه، وتذكيرًا للعالم بأننا جميعًا أقوى معًا. نتطلع لرؤيتك قريبًا في طوكيو،

سأظل،

المخلص

توماس باخ