وكان الموضوع الأساسي لهذه الدعوة هو التحضيرات لدورة طوكيو 202 وبكين 2022، بما في ذلك التدابير الاحترازية لفيروس كوفيد-19، والتأهل للمشاركة في الألعاب، ودليل اللعب.

ناقش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ كيف تسير تحضيرات الألعاب الأولمبية، وكيف أن الاهتمام بسلامة الرياضيين يأتي على رأس الأولويات.

كما أجاب مديرو لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية (IOC AC) ومديرو اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) والمديرون العامون لكل من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) والوكالة الدولية للاختبارات (ITA) على أسئلة ممثلي الرياضيين في جلسة مخصصة للرد على الأسئلة.

مقدّمة بقلم كيرستي كوفنتري

وأود أن أبدأ بتوجيه الشكر لكل من شارك في الدعوة العالمية يوم الاثنين الأول من فبراير. فمشاركتكم في هذه الدعوات تعد من الأمور الحيوية والمفيدة للطرفين، حيث نسعى إلى إبقاء مجتمع الرياضيين على دراية مستمرة بأحدث المعلومات. وهذا وقت فريد من نوعه بالفعل – فنحن نلمس المردود الإيجابي للأحداث في عدد من المباريات، كما ندرك أن أمام الرياضيين في الكثير من المناطق المزيد من الأوقات الصعبة التي تمثل تحديًا.

كما أشكر كل شخص ساعد في الترويج لاستطلاع آراء الرياضيين، والرياضيين البالغ عددهم 3547 والذين شاركوا من خلال اللجان الأولمبية الوطنية (NOCs) والاتحادات الدولية (IFs)، حيث غطى هؤلاء الرياضيون 185 لجنة وطنية أولمبية، و41 رياضة أولمبية. ومنذ إغلاق الاستطلاع في 7 يناير، يجري تحليل الإجابات، وسنقوم بمناقشة النتائج ومقارنتها مع الأوضاع التي تلقيناها من اللجان الأولمبية الوطنية (NOC) ولجان الرياضيين بالاتحادات الدولية (IF ACs) ما إن تصبح جاهزة.

وكما أوضحنا سابقًا، لضمان أن تسير العملية بقوة مدعومة ببعض أفضل الخبرات في هذا المجال، قامت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية بالعمل مع فورس، وهو مركز خبرة سويسري متخصص في العلوم الاجتماعية. يُجري فورس استطلاعات وطنية ودولية على نطاق واسع، ويقدم البيانات وخدمات المعلومات البحثية للباحثين والمؤسسات الأكاديمية، كما يجري الأبحاث الموضوعاتية والمنهجية. وتعد خبرته والنتائج المستقلة التي يخرجها المركز على مدار العملية برمتها مهمة جدًا بالنسبة لنا لضمان قوة الاستشارات وأن تخرج المنهجية والاستطلاع وفقا لأعلى المقاييس الدولية.

وفي يوم الخميس 4 فبراير، سنحتفل أيضًا بعام واحد تفصلنا عن الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022، ونحثك وكل زملائك من الرياضيين المشاركة في هذه الاحتفالات.

مرة أخرى، أحثكم جميعًا على البقاء آمنين، والحفاظ على سلامة عائلاتكم، والتواصل معنا إذا كانت لديكم أي أسئلة.

مع فائق الاحترام،

كيرستي كوفنتري

أود أن أشكر كل من ساعد في الترويج لاستطلاع آراء الرياضيين، و3547 رياضيًا الذين شاركوا فيه من اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية.

 

كيرستي كوفنتري

نركز وبكامل طاقتنا على إخراج مسابقات طوكيو 2020 وبكين 2022 بنجاح. ونتعلم الجديد كل يوم مع استحضار الروح الأولمبية دائمًا في محاربة هذا الفيروس.

 

توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

التحضير لإقامة دورة الألعاب الأولمبية

مع استمرار التحضيرات لإقامة دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 هذا الصيف، انتهز توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الفرصة للتأكيد مرة أخرى لممثلي الرياضيين على أن الأمر ليس “ما إذا كانت” الألعاب الأولمبية ستقام أم لا، ولكن “كيف” سيتم تنظيمها.

“نركز بشكل كامل على كيفية إخراج دورة طوكيو 2020 وبكين 2022 بنجاح. ونتعلم الجديد كل يوم مع استحضار الروح الأولمبية دائمًا في محاربة هذا الفيروس.”

واختتم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) ملاحظاته بالتحدث عن اللقاحات المنتظر استخدامها في طوكيو 2020. أولًا، ذكّر الرياضيين بأنه لا يجب عليهم السعي لتخطي الدور قبل الآخرين الذين قد يكونون أكثر احتياجًا، مثل الحالات الطبية العاجلة أو العاملين في مجال الرعاية الصحية، مع العلم أن هناك من الرياضيين من قد تلقى اللقاح بالفعل، وفق الأنظمة المعمول بها في بلادهم لتوزيع المصل. وحث الرئيس باخ الرياضيين والمشاركين المحتملين في دورة الألعاب الأولمبية على تلقي اللقاح حينما يحين دورهم، غير أن ذلك لا يكون إلزاميًا من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية.

دليل اللعب لدورة طوكيو 2020

ثم تحدث كل من كريستوف دوبي المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية وبيير دوكري مدير التشغيل في الألعاب الأولمبية وناقشا أدلة اللعب التي سيتم إصدارها قبل إقامة دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.

تمثل هذه المنشورات إطار العمل الذي يحتوي على المبادئ الأساسية التي يجب على الحضور اتباعها قبل السفر إلى اليابان، وعند الدخول إلى البلاد، وأثناء إقامة الألعاب، وعند المغادرة متوجهين إلى وجهتهم التالية. سيقدمون التوجيهات لكم ولفرقكم للمساعدة على التخطيط للأشهر القادمة.

وأكد دوبي على أن أدلة اللعب ستكون بمثابة المصدر الرسمي المركزي للمعلومات بالنسبة لأصحاب المصلحة في الألعاب الأولمبية والبارالمبية. وأضاف أن النسخة الأولى من دليل اللعب للرياضيين واللجنة الأولمبية الوطنية (والمنتظر إصداره في السابع من فبراير) سيتم تحديثه باستمرار على مدار الأشهر القادمة مع اتضاح الموقف العالمي من فيروس كوفيد-19، على أن تصدر نسخة جديدة من أدلة اللعب في أبريل والنسخة النهائية في يونيو.

سيتضمن الإصدار الأول الكثير من التكرارات الخاصة بالتدابير الاحترازية الصحية التي تطبق حاليًا حول العالم والمتعلقة بالنظافة الشخصية، والاختبارات، والتتبع، وبعض المعلومات حول اللقاح والسفر. كما تم التخطيط لرحلة نموذجية لكل مجموعة من المجموعات من أصحاب المصلحة، مما يساعد كل من سيذهب إلى اليابان في وضع تصور كامل لمدة إقامته هناك قبل 14 يومًا من الوصول وحتى المغادرة.

نتناول تغطية المعلومات الخاصة بالجمهور لاحقًا ما إن يتم التوصل إلى قرار بشأن الجماهير في أماكن الألعاب من قبل الحكومة اليابانية، وفي الغالب سيكون هذا في الربيع.

والغرض من دليل اللعب هو ضمان أن يعرف الرياضيون والمشاركون الآخرون القواعد التي تضمن سلامة الجميع، وتحقق الهدف بأن تكون صحة وسلامة الرياضيين هي أهم الأولويات في الألعاب.

تدابير مكافحة المنشطات في دورة طوكيو 2020

وانضم للدعوة أيضًا بن كوهين المدير العام للوكالة الدولية للاختبارات (ITA)، حيث تحدث أمام الحضور حول آخر أخبار الاختبارات التي تتم أثناء التحضيرات للألعاب الأولمبية.

وأقر كوهين بتأثير كوفيد-19 على تدابير مكافحة المنشطات، ولكنه أكد للحضور أن 90 بالمائة من الأنشطة المتعلقة بالاختبارات التي تتم خارج المسابقات تمت بالفعل كما هو مخطط لها. ومع استمرار التأثير على الاختبارات المفترض إجراؤها أثناء المسابقات بسبب إلغاء وتأجيل الفعاليات الرياضية، لم تتأثر كل أنشطة الوكالة الدولية للاختبارات (ITA) الأخرى والتي من شأنها حماية الرياضيين والمسابقات (البرامج التعليمية، وإدارة النتائج، وهكذا)

تعد التحضيرات لدورة طوكيو 2020 هي الأكثر شمولية في التاريخ، حيث تمت مراجعة 33 رياضة و26000 من التوصيات للرياضيين لتجرى لهم اختبارات إلى الجهات المسؤولة عن ذلك مثل المنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات (NADOs) والاتحادات الدولية (مقارنة بسبع رياضات تمت مراجعتها و1500 من التوصيات في دورة ريو 2016). وأكد كوهين على أن الوكالة الدولية للاختبارات (ITA) ستتابع تطبيق التوصيات.

سيكون من الممكن تخزين عينات الاختبارات التي تمت قبل الألعاب وحتى 10 سنوات للمرة الأولى، كما يمكن أن تمد خطط الوكالة الدولية للاختبارات (ITA) اختصاص اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) لإجراء الاختبارات لقُرب وقت إقامة الألعاب الأولمبية، وذلك لضمان أن يكون البرنامج شاملًا وفعالًا قدر المستطاع في الفترة المفضية إلى المسابقات.

قسم سؤال وجواب

بعد التقديمات، تصبح الساحة مفتوحة لممثلي الرياضيين الجاهزين للمشاركة. يمكن للمشاركين طرح أسئلتهم مباشرة على رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، ولجنة الرياضيين، وكذلك إدارة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، والمديرون العامون لكل من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) والوكالة الدولية للاختبارات (ITA).

هل ستتوفر المعلومات حول مدونة السلوك الخاصة بالرياضي في دليل اللعب؟

تتوفر كل المعلومات حول مدونة السلوك في دليل اللعب الخاصة بكل رياضة، مع عدد من المبادئ لكل المشاركين من أجل الالتزام بها. وفي كل خطوة نخطوها، هناك المزيد من المعلومات والتفاصيل التي نشاركها معكم، مثل كيفية انتقال الرياضيين من القرية الأولمبية لمكان المسابقات، على سبيل المثال.

سيتم إرسال دليل اللعب للرياضيين واللجان الأولمبية الوطنية (NOCs) إلى اللجان في الخامس من فبراير، ويُعقد اجتماع للإحاطة مع أصحاب المصلحة الأساسيين يوم التاسع من فبراير لشرح دليل اللعب والإجابة على أي أسئلة. وبعد ذلك، يتم نشره على منصة Athlete365.

ونعمل حاليًا على سياسة للوصول إلى اليابان، ويشمل ذلك التحضيرات السابقة للدورة (مثل: معسكرات التدريب، والرياضات التي تستلزم وصول الرياضيين مبكرًا)، ويراعي دليل اللعب هذا الأمر.

ما هي أفكار اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) حول التحورات التي تطرأ على فيروس كوفيد-19؟

التحورات أمر طبيعي مع الفيروسات. والدليل أن اللقاحات تعمل عليها، وإذا أصيب شخص بفيروس كوفيد-19، تكون لديه مناعة ضد الأشكال الأخرى المتحورة عن الفيروس. كما يتضمن دليل اللعب الاعتبارات الخاصة بتحورات الفيروس.

كيف تعمل اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) مع الاتحادات الدولية (IFs) لمساعدة الرياضيين على التأهل للمشاركة؟

حتى اليوم، تم تأكيد 60 بالمائة من حصص اللاعبين بإجمالي 11000 للمشاركة في دورة طوكيو. وبالنسبة للباقي، يتم تخصيص 15 بالمائة عن طريق التصنيفات داخل الرياضة نفسها، لتبقى 25 بالمائة يعتمد تأهيلها على فعاليات التأهيل الأولمبية.

تجري حاليًا عدد من الفعاليات، وندعو الاتحادات الدولية (IFs) لإقامة فعاليات التأهيل لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 بمشاركة كاملة ونزيهة. من المفترض أن كل المباريات التأهيلية ستقام في ملعب اللعب متى أمكن ذلك، وقد تم مدّ الموعد النهائي للفعاليات التأهيلية حتى يونيو من أجل السماح بذلك. نحن ندرك أنه يوجد حاليًا الكثير من التحديات المتعلقة بالسفر، ونعمل باستمرار مع الاتحادات الدولية (IFs) واللجان الأولمبية الوطنية (NOCs) على توفير الحلول متى استدعى الأمر.

ما هي خطة اللجنة الأولمبية الدولية للقاحات، وهل تجمعون البيانات الخاصة بهذا الشأن؟

لن يكون اللقاح إلزاميًا، سواء في طوكيو أو في الفعاليات الأخرى المؤهلة للمشاركة. توزيع اللقاح هو أمر وطني، يختلف من دولة إلى أخرى.

وبالنسبة للبيانات، فنحن نقوم بجمع المعلومات من خلال أداة إدارة الصحة التابعة للجنة المنظمة للألعاب الأولمبية (OCOG). وهذا يساعد في جمع المعلومات مثل مستويات درجات الحرارة قبل السفر والاختبارات التي أجريت للمشاركين. نعمل على تطوير بروتوكولات ونشرها بين كل أصحاب المصلحة لضمان الوضوح في عملية جمع البيانات.

إذا كانت لديكم أي أسئلة للجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية (IOC AC)، يرجى الاتصال على athlete365@olympics.com