وشرح بالتفصيل الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية الدولية منذ اندلاع الحرب، والتي تضمنت اتخاذ تدابير بغرض حماية نزاهة التنافس وتوقيع عقوبات ضد المسؤولين عن الحرب. كما تحدّث أيضاً عن المعضلة التي تواجهها الحركة الأولمبية برمتها لأنها لا تستطيع أن تفي على نحو كامل بمهمتها المتمثلة في توحيد العالم بأسره في منافسة سلمية. واختتم هذا الجزء من الخطاب بقوله:

“إن مهمتنا الأولمبية ليست مهمة سياسية بل هي مهمة إنسانية”.

وكجزء من الخطاب الافتتاحي، أتاح الرئيس باخ المجال لسيرجي بوبكا، عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أوكرانيا، ليتحدث ويوضّح آخر المستجدات بشأن دعم المجتمع الأولمبي للجهود الإنسانية في أوكرانيا.

وأشار إلى أنه “في نهاية شهر شباط/فبراير، قرر المجلس التنفيذي التابع للجنة الأولمبية الدولية إنشاء صندوق تضامن لمساعدة المجتمع الأولمبي في أوكرانيا”. “بفضل مساعدتكم جميعًا، بصفتكم أعضاء المجتمع الأولمبي العالمي، نما حجم الصندوق ليناهز حوالي 2.4 مليون دولارٍ أمريكي.

“يوجد اليوم ما يقرب من 3000 رياضي ومدرب أوكراني يقيمون في أجزاء مختلفة من العالم وما زلنا ندعمهم، ونحن نقدّم بالفعل من خلال صندوق التضامن الأولمبي دعماً مالياً إلى 65 مشروعاً فردياً. نحن ممتنون للجنة الأولمبية الدولية والمجتمع الأولمبي العالمي”.

وتابع الرئيس باخ متأملًا في الاستجابة الساحقة من جميع أنحاء العالم لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022 في ظروف غير مسبوقة. وقد صرّح قائلاً:

“تلقينا وما زلنا نتلقى خطابات ورسائل لا حصر لها تقول: ‘شكرًا لكم على إقامة الأولمبياد بنجاحٍ’، من رؤساء الدول وكبار رجال الأعمال وكبار المثقفين والعلماء والمذيعين الحاصلين على حقوق البث وكبار الشركاء ومن الشباب والأطفال.

وتابع: “لقد منحَتنا هذه الاستجابة العالمية الثقة للتطلع إلى مستقبل الحركة الأولمبية.” سلَّط الرئيس الضوء على بعض الأمثلة على إنجازات توصيات جدول الأعمال الأولمبي 2020+5، بناءً على أسس جدول الأعمال الأولمبي 2020. وقال: “يمكننا أن ننظر إلى المستقبل من موقع قوة، وهو ما لم يكن أبدًا أمرًا محسومًا في أوقاتنا المضطربة”.

اقرأ الخطاب الكامل هنا.