نريد تعزيز أصوات الرياضيين، وإيجاد المزيد من الطرق لدعم قيم الألعاب الأولمبية وما تمثله الرياضة.

 

كريستي كوفنتري رئيسة لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية

قدمت رئيسة لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، اليوم تقرير لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية المتعلق بتعبير الرياضي وتوصياتها إلى المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية (EB).

وافق المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية على مجموعة التوصيات المتعلقة بالقاعدة 50 من الميثاق الأولمبي ومشاوراتها بشأن تعبير الرياضي.

وقد قالت كريستي كوفنتري: “كان الهدف من هذا التواصل الواسع النطاق هو التواصل مع الرياضيين والاستماع إلى أفكارهم بشأن الفرص القائمة والجديدة للتعبير عن آرائهم في الألعاب الأولمبية وكذلك خارج أوقات الألعاب. نريد تعزيز أصوات الرياضيين، وإيجاد المزيد من الطرق لدعم قيم الألعاب الأولمبية وما تمثله الرياضة. كانت هذه الاستشارة عملية مهمة للغاية بالنسبة لنا وهي جزء من الحوار المستمر مع مجتمع الرياضيين. نحن سعداء بتأييد المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية الكامل لمقترحاتنا.

التوصيات هي نتيجة لعملية استشارية نوعية وكمية واسعة النطاق، والتي شملت أكثر من 3500 رياضي، يمثلون 185 لجنة أولمبية وطنية مختلفة وجميع الألعاب الأولمبية البالغ عددها 41 لعبة. وقد حظيت المشاورة بدعم لجان الرياضيين التابعة للرابطات القارية ورابطة الألعاب الأولمبية العالمية.

من أجل إجراء مراجعة مستقلة لعملية المسح الكمي كاملةً، بما في ذلك تدقيق المنهجية ومراجعة الاستبيان وتنفيذه، بالإضافة إلى تفسير البيانات، تعاونت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية مع مركز الخبرة السويسري في العلوم الاجتماعية (FORS)، وهي مؤسسة تتمتع بخبرة واسعة في الاستبيانات الأكاديمية عالية الجودة.

بالفعل في أوائل عام 2020، أوضحت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية الفرص المتاحة للرياضيين للتعبير عن آرائهم في الألعاب الأولمبية، على سبيل المثال خلال المؤتمرات الصحفية والمقابلات، وفي اجتماعات الفريق، وعلى الوسائط الرقمية أو التقليدية.

قالت كريستي كوفنتري: “تهدف الاستنتاجات المستخلصة من استشارات الرياضيين وتوصيات لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية إلى المزيد من الوضوح بشأن القاعدة 50 وتقديم فرص إضافيةللرياضيين للتعبير عن آرائهم في الألعاب الأولمبية وخارج الألعاب الأولمبية”.

أخذت التوصيات المقدمة من لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية إلى المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية في اعتبارها نتائج الدراسة الكمية والاستشارات النوعية، بالإضافة إلى تعليقات خبراء حقوق الإنسان وقانون الرياضة.


كانت هذه الاستشارة عملية مهمة للغاية بالنسبة لنا وهي جزء من الحوار المستمر مع مجتمع الرياضيين.

 

كريستي كوفنتري رئيسة لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية

التوصيات

1. زيادة فرص تعبير الرياضيين خلال دورة الألعاب الأولمبية

التوصيات

أ. في حفلي الافتتاح والختام

  • تسليط الضوء على أهمية التضامن والوحدة وعدم التمييز في حفلي الافتتاح والختام.
  • تعديل القسَم الأولمبي ليشمل رسائل بشأن الإدماج وعدم التمييز.

فيما يلي اقتراح بالتغييرات اللازم إدخالها على القسَم (الذي وافق عليه المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية):

“باسم الرياضيين” أو “باسم جميع الحكام” أو “باسم جميع المدربين والمسؤولين”.

“نعد بالمشاركة في هذه الألعاب الأولمبية، مع احترام القواعد والالتزام بها وبروح اللعب النزيه والإدماج والمساواة. معًا نقف متضامنين ونلتزم بالرياضة دون تعاطي المنشطات أو الغش أو أي شكل من أشكال التمييز. ونحن نفعل ذلك من أجل شرف فرقنا، واحترامًا للمبادئ الأساسية للأولمبياد، ولجعل العالم مكانًا أفضل من خلال الرياضة.

ب. من خلال التمييز التجاري للقرية الأولمبية

  • دمج الرسائل الجماعية في “مظهر” القرية الأولمبية للاحتفال بالسلام والاحترام والتضامن والإدماج والمساواة.

ج. من خلال جدارية الهدنة الأولمبية

السياق: المفهوم الكامن وراء تصميم جدارية الهدنة الأولمبية في القرية الأولمبية هو “إطار السلام”، التي تعترف بالتنوع، وربط الناس وتحقيق الوئام. يجب توعية الرياضيين أكثر بهذه الفرصة في القرية الأولمبية للتعبير عن دعمهم لهذه القيم.

التوصية

زيادة الاستفادة من جدار الهدنة الأولمبية في القرى الأولمبية بين الرياضيين لإظهار دعمهم للمُثُل العليا للهدنة الأولمبية وتوسيع نطاقها من خلال وسائل المشاركة الرقمية.

د. من خلال ملابس الرياضيين

  • إنتاج ملابس رياضية مع رسائل شاملة وتزويد الرياضيين ومرافقيهم بها خلال دورة الألعاب الأولمبية.
  • الكلمات المقترحة هي السلام، والاحترام، والتضامن، والإدماج، والمساواة.

هـ. حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

الاستفادة من حملة “معًا أقوى” مع مجتمع الرياضيين لزيادة الوعي بقيمنا المشتركة المتمثلة في السلام والاحترام والتضامن والإدماج والمساواة.

و. الرسائل الرقمية في العروض الرياضية

دمج رسائل عن قيمنا المشتركة لتكون جزءًا من الرسائل الرقمية في أماكن المنافسة وعرض الرياضات.

2 – زيادة تعبير الرياضيين خارج دورة الألعاب الأولمبية

السياق: بوصفنا رياضيين أولمبيين، نحن متحمسون لرياضاتنا. بالنسبة لكل واحدٍ منا، يستمر هذا الشغف في الحياة اليومية، حيث ندعو إلى التغيير بشأن القضايا ذات الأهمية الكبيرة لنا ولمجتمعاتنا. يجب ألا يلتزم الرياضيون الصمت حيال القضايا التي يهتمون بها بشدة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسباب تختلف باختلاف الرياضيين من مختلف أنحاء العالم، والخلفيات، والثقافات، وكذلك باختلاف القضايا التي تُعد مهمة بالنسبة لهم.

إن الطبيعة الفريدة للألعاب تمكِّن الرياضيين من جميع أنحاء العالم من الالتقاء معًا في سلام ووئام. عندما نصبح أولمبيين، ومن خلال المنصة التي تقدمها دورة الألعاب الأولمبية، تتضاعف رؤيتنا ونطاق وصولنا داخل المجتمع إلى ما هو أكثر من الأيام الستة عشر للألعاب. ونعتقد أن المثال الذي ضربناه من خلال التنافس مع الرياضيين الأفضل في العالم، بينما نعيش في وئام في القرية الأولمبية، هو رسالة إيجابية فريدة نبعث بها إلى عالم يزداد انقسامًا.

التوصية

تزويد الرياضيين بمنصة، بما في ذلك Athlete365، لمناقشة الموضوعات التي تهمهم وتسليط الضوء عليها. يجب أن يكون التعبير عن الرأي دائمًا بطريقة محترمة ومتوافقة مع القيم الأولمبية.

3. المحافظة على منصة التتويج والملعب والاحتفالات الرسمية

السياق: في الدراسة الكمية، قالت غالبية واضحة من الرياضيين إنه ليس من المناسب إظهار آرائهم أو التعبير عنها في الملعب (70٪ من المجيبين) أو في الاحتفالات الرسمية (70٪ من المجيبين) أو على منصة التتويج (67٪ من المجيبين).

كما أُعرب عن هذا الموقف على نطاق واسع في الاستشارة النوعية للجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية. وكانت الحجة التي استمعت إليها لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية هي الحاجة إلى ضمان احترام الرياضيين ولحظاتهم الخاصة، وأن يظل تركيز الألعاب الأولمبية منصبًا على الاحتفال بأداء الرياضيين والرياضة والقيم الأولمبية. ومع ذلك، تبنى بعض ممثلي الرياضيين وجهة نظر مختلفة، مستخدمين في ذلك حرية التعبير وحرية الكلام كحجة لهم، ورأوا أن هذا يفوق الحجج الأخرى.

وأخذت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية كلا الرأيين بعين الاعتبار وتشاورت مع خبراء حقوق الإنسان وقانون الرياضة. اتضح في هذه المناقشات ما يلي:

  1. ولئن كانت حرية الكلام والتعبير حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان المعترف بها عالميًا، إلا أنها ليست مطلقة. وينطوي هذا الحق على واجبات ومسؤوليات.
  2. ويجوز تقييد حرية الكلام وحرية التعبير في ظل مجموعة محدودة جدًا من الشروط التي يكون تقييمها دقيقًا ويختلف باختلاف الظروف (ومن ثم التوصيات 4 و5 و6 أدناه).

بالاستماع إلى لجان الرياضيين كجزء من الاستشارة النوعية، تشعر لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الوطنية بقلق بالغ إزاء مخاطر تسييس الرياضيين وخطر تعرضهم لضغوط خارجية. من المهم حماية الرياضيين من العواقب المحتملة لوضعهم في موقف قد يضطرون فيه إلى اتخاذ موقف عام بشأن قضية محلية أو دولية معينة، بغض النظر عن معتقداتهم. في مثل هذه الحالات، يعد الحياد السياسي للألعاب الأولمبية وسيلة لحماية الرياضيين من التدخل السياسي أو الاستغلال. (انظر قسم تقييم حرية التعبير لمعرفة التفاصيل.)

وفي الختام، تشير النتائج الكمية والنوعية إلى أن غالبية الرياضيين يرغبون في حماية الملعب والاحتفالات الرسمية ومنصة التتويج.

التوصية

  • الحفاظ على منصة التتويج والملعب والاحتفالات الرسمية خالية من أي نوع من الاحتجاجات والمظاهرات، أو أي أعمال تعتبر كذلك.

4. توضيح العقوبات

التوصية

  • نظرًا لأن هذه هي الممارسة الحالية وفقًا للإجراءات التأديبية للجنة الأولمبية الدولية والمبادئ التوجيهية للقاعدة 50 للجنة الأولمبية الدولية، افحص انتهاكات الفقرة 2 الحالية من القاعدة 50 على أساس كل حالة على حدة للتأكد من الإجراءات القانونية الواجبة وملائمة العقوبات.
  • توصي لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية بأن توضح لجنة الشؤون القانونية، في الوقت المناسب، نطاق العقوبات التي ستُفرض في حالة خرق القاعدة، مع مراعاة السياق الخاص بكل حالة على حدة.

5 – تقديم مزيد من المعلومات عن القاعدة 50

التوصية

تقديم المزيد من المعلومات المحسّنة عن:

  • غرض القاعدة 50.2 ونطاقها (تعبير الرياضي) والمبادئ التوجيهية ذات الصلة.
  • كيفية تنفيذ وتعزيز القيم الأولمبية ومبدأ عدم التمييز من جانب جميع أصحاب المصلحة.

6 – إعادة هيكلة القاعدة 50 لتصبح قاعدتين وزيادة وضوح القاعدة 50.2.

السياق: يؤدي الجمع بين القاعدة 50.1 والقاعدة 50.2 في القاعدة 50 إلى عدم وضوح نطاق القاعدة 50 والغرض منها.

التوصية

  • فصل القاعدة 50.1 والقاعدة 50.2 إلى قاعدتين.
  • تقديم المزيد من الوضوح بشأن نطاق القاعدة 50.2، بما في ذلك عن طريق دمج بعض العناصر المدرجة حاليًا فقط في المبادئ التوجيهية للقاعدة 50، في القاعدة نفسها.

ستركز لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية الآن على تنفيذ هذه التوصيات بدءًا من دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 فصاعدًا.

الخلفية

حاليًا، وبالإضافة إلى حظر المنشآت التجارية واللافتات الإعلانية في الملاعب الأولمبية، تنص القاعدة 50 على “عدم السماح بأي نوع من المظاهرات، أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية في أي من الملاعب أو الأماكن الأولمبية أو غيرها من المناطق”. تسعى القاعدة جاهدةً لضمان استمرار التركيز في الألعاب الأولمبية على أداء الرياضيين والرياضة والوحدة والعالمية.

في عام 2019، تشاورت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية مع مجتمع الرياضيين العالمي أثناء صياغة المبادئ التوجيهية للقاعدة 50. تهدف المبادئ التوجيهية إلى توضيح الفرص المتاحة للرياضيين للتعبير عن آرائهم في أثناء الألعاب الأولمبية، والأوقات الأخرى التي لا يكون ذلك مناسبًا فيها.

في حزيران/يونيو 2020، بعد نشر المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية لقرار يدين التمييز بأشد العبارات الممكنة، كُلفت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية باستكشاف طرق إضافية يمكن بها للرياضيين الأولمبيين التعبير عن دعمهم للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي، بما في ذلك خلال الألعاب الأولمبية، مع احترام الروح الأولمبية.

ولضمان أن تكون عملية الاستشارة واسعة النطاق وبعيدة المدى قدر الإمكان، اعتُمدت منهجية تستخدم التقييمات الكمية والنوعية على حد سواء. ضمَن النهج الكمي إتاحة الفرصة لنخبة من الرياضيين من كل بلد للمشاركة، في حين ضمن النهج النوعي الحصول على تعقيبات أكثر تعمقًا من لجان الرياضيين. تعاقدت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية مع وكالتين بحثيتين محترفتين ( Publicis Sport & Entertainment (PSE) و FORS ) لفحص كل جانب من جوانب المنهجية والتأكد من الالتزام بأكثر المعايير العلمية صرامة.

تشاورت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية مع خبراء مرموقين في مجال حقوق الإنسان للتعرف إلى وجهات نظرهم بخصوص حرية التعبير والقاعدة 50.2. تعاونت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية مع Lenz & Staehelin (L&S) للحصول على الآراء والمشورة من منظور حقوق الإنسان وقانون الرياضة والحوكمة غير الهادفة للربح.