إن بابوا غينيا الجديدة مهددةٌ بارتفاع منسوب مياه البحر، الذي يتسارع بفعل تغير المناخ، وميلتون كيساباي يريد منك أن تستخدم منصتك لتُحدِث فرقًا.

يمكنك مساعدة رياضيين مثل ميلتون على رفع مستوى الوعي بين العامة بحيث يمكن تشجيع التغيير على أعلى مستوى.

ألقِ نظرة على دليل “كيف تكون بطلًا مستدامًا” لتكتشف طرقًا أخرى بإمكانك من خلالها أن تُحدِث فرقًا.


فكر فيما ستفعله بعد 20 عامًا عندما لا تكون في ميدان المنافسة. هل يمكنك النظر إلى الوراء والقول بأنك قد ساهمت بشيء من أجل الإنسانية؟

ميلتون كيساباي

هناك فرقٌ بين أن تكون شغوفًا بتغير المناخ وأن تتأثر به.

وفي بابوا غينيا الجديدة نعرف أكثر من غيرنا مدى الدمار الذي يمكن أن يُحدِثه تغير المناخ. في العام الماضي، ارتفع عدد موجات المد والجزر العالية (أعلى موجات المد والجزر المتوقعة في العام)، مما أدى إلى تهجير وتشريد 53,000 من مواطني بلدي من ديارهم. موجات المد والجزر لم تكن بهذا الارتفاع ولم تصل إلى هذا الحد من قبل.

أنا أنتمي إلى جزءٍ من العالم لا نزال مرتبطين فيه بقوة بالأرض، حيث تعتمد كيفية تطورنا حقًا على كيفية رعايتنا للأرض واعتنائنا بالبيئة التي نعيش فيها. هذا هو سبب شغفي الشديد بالعمل المناخي، وحتى أنني التحقت بدورةٍ جامعيةٍ في علم الأحياء البحرية وعلوم البيئة عندما كنت ما زلت لاعبًا رياضيًا.

إحداث فارق

عندما يتعلق الأمر بالحديث عن كيف يمكن للرياضة المساهمة في العمل المناخي، يمكنني القول بأنه كان دورًا نشأت وترعرعت فيه. لقد كنت ضمن خمسة رياضيين يمثلون بابوا غينيا الجديدة كأحد أبطال أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وما زلت أدعو إلى العمل المناخي من خلال الرياضة منذ ذلك الحين.

أصبح استخدام الرياضة كأداة للاستدامة شغفًا بالنسبة لي، وساعدت اللجنة الأولمبية لبابوا غينيا الجديدة على زرع 100 شجرةٍ من أشجار المنغروف للاحتفال بمرور 100 يوم على دورة ألعاب المحيط الهادئ. لم تصبح قصةً رائعةً فحسب، [لكنها] [أيضًا] أظهرت حقًا مدى المسؤولية التي يمكن أن يضطلع بها المجتمع الرياضي.

عندما شاركت لأول مرة في مجال الدعوة إلى الاستدامة، كل ما أتذكره هو الاعتراف بوجود مشكلة. لم أكن أشارك في الرياضة الأكثر شعبيةً ولم أكن الرياضي الأكثر شهرةً في بابوا غينيا الجديدة، ولكن هذا لم يُعيقني.

الآن حان دورك

نصيحتي للرياضيين الذين يريدون التحدث عن هذا الأمر، أولًا وقبل كل شيء، اعترف بوجود مشكلة وفكر فيما ستفعله بعد 20 عامًا عندما لا تكون في ميدان المنافسة. هل يمكنك النظر إلى الوراء والقول بأنك قد ساهمت بشيء من أجل الإنسانية؟

أنا متحمسٌ للتحدث وإحداث فرق لأنني أعاني من هذه المشكلة. فأنا أرى تأثير تغيُّر المناخ يحدث أمام ناضري.

بإمكانك أنت أيضًا أن تكون بطلًا من أبطال الاستدامة مثل ميلتون. بادر بتنزيل الدليل من هنا لمعرفة كيف يمكنك المشاركة.