لادا زادونسكايا هي نائبة رئيس لجنة الرياضيين الروسية وساعدت في ريادة مبادرات مختلفة خلال جائحة فيروس كورونا.

ويتركز عمل الأعضاء ليس فقط على مساعدة الرياضيين، بل أيضًا على التواصل مع المجتمعات المحلية ومساعدتها على مواصلة نشاطها.

وعملت لجنة الرياضيين بشكل وثيق مع اللجنة الأولمبية الروسية لإنشاء مشروعات والتواصل مع الجمهور.

وعندما انتشر الوباء، أصيب الكثيرون منا بصدمة. لقد كان هذا حدثًا مفاجئًا ضرب العالم، ولكننا تذكرنا أن كل مشكلة تفتح مجالًا لفرص جديدة، ولهذا قررنا إطلاق عدة مبادرات مختلفة في أسرع وقت ممكن. وبطبيعة الحال، نعمل جميعًا عن بُعد الآن، ونظرًا لأن العديد من الناس يعيشون في عزلة، كان علينا أن نجد حلولًا عن بُعد.

عندما بدأنا نسمع عن التأثير في أوروبا، شاهدنا مقطع فيديو من زملائنا في لجنة الرياضيين الإيطاليين كانوا يتوجهون فيه بالشكر لأطبائهم وممرضيهم الذين كانوا يحاربون الفيروس. قررنا إنشاء رسالة فيديو مماثلة لاستخدامها على وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار مدى امتناننا لهم.

لقد أدركنا أهمية الحفاظ على تحفيز الناس والحفاظ على التواصل مع مجتمعاتنا المحلية، للحفاظ على الروح المعنوية أثناء فترة الحجر الصحي.

 

لادا زادونسكايا

الصمود

لقد أدركنا أهمية الحفاظ على تحفيز الناس والحفاظ على التواصل مع مجتمعاتنا المحلية، للحفاظ على الروح المعنوية أثناء فترة الحجر الصحي. أنشأت اللجنة الأولمبية الدولية حملة #StayStrong، وقررنا استخدام ذلك لتوجيه عملنا.

أولًا، نشارك بنشاط في مشروع تعليمي للأطفال الروس وآبائهم، يسمى “الدوريات الأولمبية”، تنظمه اللجنة الأولمبية الروسية. كجزء من هذا المشروع، يجري عدد من الأولمبيين وأعضاء لجنة الرياضيين لدينا مقابلات عبر الإنترنت وبث مباشر لمشاركة خبراتهم في الحركة الأولمبية والقيم الأولمبية، مستهدفين جيل الشباب.

غالبًا ما يتطرقون إلى قصصهم من الألعاب الأولمبية، وأعتقد أنه من المهم أن نشارك هذه المعلومات، خاصةً مع الأطفال. ندرك واجبنا بأن نكون قدوة في المجتمع، ومن الرائع أن نكون في وضع يسمح لنا بمساعدة الآخرين ودعمهم.

نشاط تشجيعي

بالإضافة إلى ذلك، أنشأنا مشروعًا مدته ثلاثة أسابيع يهدف إلى تشجيع الناس على ممارسة التمارين الرياضية خلال هذا الوقت الذي يكون الكثيرون فيه أقل نشاطًا. وأصبح العديد من الرياضيين الروس “أعضاء في لجنة تحكيم”، يحكمون على الطرق الأصلية والإبداعية التي كان الجمهور يمارس بها التمارين الرياضية في المنزل.

وشهدت حملة أخرى، تسمى “البلد الأولمبي”، قيام ستة من الأولمبيين لدينا بإجراء دورات تدريبية مباشرة مجانية كل يوم لمدة ثلاثة أسابيع عبر الإنترنت. كانت هناك إصدارات مختلفة أيضًا، ليتوفر لكل شخص ما يناسبه، سواء كان يفضل ممارسة التمارين مع العائلة أو بمفرده، بالداخل أو الخارج.

وبالإضافة إلى ذلك، رأت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الروسية وغيرها من الرياضيين أنه لا يمكننا الابتعاد عن المشكلات التي يواجهها الناس خلال الجائحة. وجمعت أموالاً لأغراض خيرية على أساس طوعي، تبرعت بها اللجنة الأولمبية الروسية لأحد المستشفيات الروسية، وقدمت معونة مالية للرياضيين القدامى في جميع مناطق الاتحاد الروسي. كما عمل بعض رياضيينا كمتطوعين لمساعدة المسنين خلال الجائحة.

يمكن للجان الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الوطنية الآن تقديم طلب للتضامن الأولمبي للحصول على منحة سنوية تصل قيمتها إلى 10,000 دولار أمريكي. لمعرفة المزيد، اضغط هنا.