واستنادًا إلى منشور شباط/فبراير، تُقدم كتيّبات اللعب الجديدة تفاصيل أكثر تحديدًا للمشاركين بشأن التدابير المضادة التي ستساعد على ضمان ألعاب آمنة وناجحة لجميع المشاركين والمقيمين في طوكيو واليابان. يمكن الاطلاع على بعض التدابير الرئيسية الواردة في كتيّبات اللعب في البيان المشترك الصادر عن الأطراف الخمسة.

تستند التدابير المضادة المفصلة في كتيّبات اللعب إلى العلم، مستفيدة من الدروس التي تم جمعها خلال تطور جائحة كوفيد-19. وبالإضافة إلى الاستعانة بالأدوات الأكثر فعالية المستخدمة في جميع أنحاء المجتمع، مثل اختبار الفحص وارتداء الكمامات والنظافة الشخصية والمباعدة الجسدية، فإنها تعتمد أيضًا على تجربة مئات الفعاليات الرياضية التي جرت بأمان في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي، مع الحد الأدنى من المخاطر على المشاركين والسكان المحليين.

تم إعداد كتيّبات اللعب من خلال العمل المستمر الذي تقوم به فرقة العمل لجميع الشركاء، التي تضم حكومة اليابان، وحكومة العاصمة طوكيو، واللجنة المنظمة لدورة ألعاب طوكيو 2020، واللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة البارالمبية الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، وخبراء مستقلين ومنظَّمات من جميع أنحاء العالم.

وتحدث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ عن كتيّبات اللعب قائلًا: “لقد قبلت طوكيو واليابان التحدي غير المسبوق المتمثل في تنظيم أول دورة مؤجلة للألعاب الأولمبية والألعاب البارالمبية في التاريخ. ونشكرهم على عملهم العظيم في هذا الصدد، وبوصفنا شركاء، نفهم المسؤولية الكبيرة التي يجب أن يتحملها كل من يحضر الألعاب حتى يظل جميع المشاركين والسكان اليابانيين آمنين. ولهذا السبب أنشأنا كتيّبات اللعب، بناءً على العلم وأفضل الخبرات الطبية وخبرات الفعاليات المتاحة لنا”.

وتابع قائلًا: “بتقديم المزيد من التفاصيل حول العمليات التي يمكن أن يتوقعها أصحاب المصلحة في فترة الألعاب الأولمبية، ظللنا مرنين أيضًا مع الوضع العالمي المتطور، حيث جمعنا بين العديد من التدابير المضادة لتهيئة بيئة آمنة قدر الإمكان. وتعد زيادة الاختبارات للرياضيين وأصحاب المصلحة، قبل الألعاب وأثناءها، مثالاً مهمًا على ذلك. كما يشجعنا العدد المتزايد من اللقاحات التي يتم إعطاؤها في جميع أنحاء العالم. غير أن هذه الأدوات لن تعمل إلا إذا أبدى الجميع تضامنهم واتبعوا المبادئ التوجيهية. وهذا هو السبب في أن أولئك الذين ينتهكون القواعد يمكن أن يتوقعوا أن يتم التعامل معهم بصرامة في طوكيو. وهذا هو التزامنا لشعبي طوكيو واليابان، اللذين يرحبان بنا في مدينتهما وبلدهما هذا الصيف”.

قال رئيس اللجنة البارالمبية الدولية أندرو بارسونز: “بدعم من كبار الخبراء في العالم في مجال الصحة وتقديم الفعاليات الرياضية، توفر كتيّبات اللعب المحدثة المزيد من المعلومات لكل من يحضر دورة ألعاب طوكيو 2020، وتحدد أدوار ومسؤوليات كل من أصحاب المصلحة.

“على غرار الطبعات الأولى، أُدرجت اعتبارات خاصة بالأشخاص ذوي الهمم في جميع كتيّبات اللعب، وأعتقد أن التدابير الصارمة المبينة ستوفر الطمأنينة والراحة لجميع أصحاب المصلحة في الألعاب، فضلاً عن شعب اليابان. نحن نتخذ كل التدابير الممكنة لتقديم ألعاب آمنة”.

قال رئيس طوكيو 2020 هاشيموتو سايكو: “تمت مراجعة وتحديث التدابير المضادة لفيروس كورونا المدرجة في الطبعة الأولى من كتيّبات اللعب [المنشورة في فبراير 2021] بشكل كبير من أجل التصدي للوضع المتطور للوباء. تم توسيع وتوضيح القواعد التي يجب مراعاتها من قِبل جميع المشاركين في الألعاب خلال إقامتهم في اليابان لتشمل المزيد من التفاصيل لضمان ألعاب آمنة ومأمونة.

“من المهم أن يفهم جميع أصحاب المصلحة هذه القواعد بشكل كامل، وأن يصل كل واحد منهم إلى اليابان على أساس أن تعاونهم أمر بالغ الأهمية لنجاح الألعاب. سنعقد جلسات إحاطة عبر الإنترنت لكل مجموعة من مجموعات أصحاب المصلحة لدينا لضمان التواصل الواضح والشامل حول هذه النقاط”.

يتضمن أحد التحديثات الرئيسية في هذه النسخة من كتيّبات اللعب تفاصيل الاختبار اليومي، من حيث المبدأ، للرياضيين وأولئك الذين على اتصال منتظم بهم، والذي سيكون جزءًا حاسمًا من تقليل انتقال العدوى وخطر تفشيها دون ضابط. سيتم استخدام الاختبار للفحص العام ولأولئك الذين تم تحديدهم على أنهم على اتصال وثيق بحالة إيجابية؛ وكذلك لتشخيص أولئك الذين يعانون من أعراض كوفيد-19.

كما تحدد أحدث كتيّبات اللعب دور مسؤولي الاتصال لمكافحة فيروس كورونا (CLOs)، الذين سيعينهم كل صاحب مصلحة، والذين سيعملون بشكل وثيق للغاية مع طوكيو 2020 والسلطات الصحية اليابانية. وسيتلقون تدريبًا مكثفًا لتمكينهم من القيام بدور رئيسي طوال الألعاب، مما يوفر شبكة دعم أساسية لوفودهم. سيتأكد مسؤولي الاتصال لمكافحة فيروس كورونا من أن جميع أعضاء منظمتهم على دراية تامة بمحتويات كتيّبات اللعب الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك، سيقومون برصد تنفيذ جميع التدابير المضادة لفيروس كورونا، وضمان اتباع المشاركين لخطط نشاطهم التفصيلية وإدارة أي حالات إيجابية يتم اكتشافها.

ويستند نشر الإصدار الثاني من كتيّبات اللعب إلى تحسين الخطط التشغيلية وتبسيطها، وخفض عدد الوفود من جميع أصحاب المصلحة في الحركة الأولمبية والألعاب البارالمبية، وقرار الجانب الياباني وإعلانه في آذار/مارس، اللذين احترمتهما وقبلتهما اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية، بعدم السماح للمشاهدين من الخارج بدخول اليابان.

من خلال الإقرار بتطور حالة فيروس كورونا حول العالم، عززت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية وطوكيو 2020 التزامها بتحديث كتيّبات اللعب بانتظام. وسيظلون يتلقون إسهامات منتظمة من فرقة العمل المعنية بجميع الشركاء، مع مراعاة آخر التطورات العلمية والتطورات على أرض الواقع، وذلك بالتعاون الوثيق مع الخبراء. كجزء من هذا التطور المستمر، سيتم نشر الإصدار التالي من كتيّبات اللعب (التي من المتوقع أن تكون نهائية) في يونيو 2021.