احتفظت البحارة البريطانية والداعية للاستدامة هانا ميلز بلقبها الأولمبي في فئة النساء 470 إلى جانب إيليده ماكنتاير.

وُزِّعت الميداليات على الفائزات برياضة التزلج على الألواح للسيدات في فئة المنتزهات وتحطّم رقم قياسي عالمي آخر في مضمار ألعاب القوى.

انضم أربعة أعضاء جدد إلى لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية بعد إعلان نتائج الانتخابات.

استمتعت هانا ميلز بتجربة لا تُنسى في دورة الألعاب الأولمبية. بعد أن حملت علم بريطانيا العظمى في حفل الافتتاح، فازت بالميدالية الذهبية الأولمبية الثانية على التوالي في فئة النساء 470 إلى جانب شريكتها الجديدة إيليده ماكنتاير في آخر يوم من سباق الإبحار في جزيرة اينوشيما.

وبصفتها المؤسِّسة لحملة “تعهد الحد من البلاستيك الكبير وسفيرة الاستدامة في اللجنة الأولمبية الدولية، تبذل هانا قصارى جهدها لتشجيع الشعوب والمجتمعات على التعاون من أجل الحفاظ على المناخ والبيئة، ولكنها تنسب الفضل في تحفيزها المستمر للفوز بالميداليات في رياضة الإبحار إلى دورة طوكيو 2020.

الشعور بالامتنان لدورة الألعاب الأولمبية

قالت بعد ذلك: “عندما تتقدم في السن، تتغير أولوياتك قليلاً، وتظهر لك مسؤوليات أخرى في الحياة غير رياضتك”. “وهذا يشكّل لك بعض التحديات، وقد تجد صعوبة في إعادة الحماس للمنافسة. ولكن الألعاب الأولمبية ليس لها مثيل في إبراز هذه الميزة التنافسية.

وأضافت: “نحن حقًا ممتنون لقدرتنا على التواجد في اليابان والمنافسة في الألعاب الأولمبية”. “إننا لا نستطيع تخيّل مدى تعقيد استضافة هذه الدورة الأولمبية، ونشعر بشرفٍ كبير لوجودنا هنا.”

وبعد أن أصبحت هانا الآن بطلة أولمبية للمرة الثانية، فقد زاد حماسها أكثر من قبل لاستخدام منصتها للدفاع عن القضايا البيئية.

صرّحت هانا: “أينما نبحر، تظهر قضية البلاستيك بوضوح”. ”إننا نمر بنقطة تحول في تغير المناخ، ولذا فأنا هنا أيضًا لأقول للناس: “ابذلوا جهدًا أكبر، فقد حان وقت العمل الحقيقي”.

ملخص اليوم الثاني عشر

في مضمارٍ آخر باليوم الثاني عشر، واصلت اليابان تألقها في التخصصات الأولمبية الجديدة حيث فازت ساكورا يوسوزومي، ذات الشعر المصبوغ باللون الزهري استلهامًا بزهرة الكرز التي تحمل اسمها، بالميدالية الذهبية في منافسة التزلج على الألواح للسيدات في فئة المنتزهات. لقد كانت منصة تتويج مفعمة بالشباب، حيث فازت زميلتها اليابانية هيراكي كوكونا البالغة من العمر 12 عامًا بالميدالية الفضية وفاز منافس بريطانيا العظمى سكاي براون البالغ من العمر 13 عامًا بالميدالية البرونزية – والذي سيستضيف تجربة Airbnb في برنامج Tokyo Together بعد الألعاب الأولمبية.

شهد الاستاد الأولمبي منافسة أخرى لا تُنسى في سباق 400 متر حواجز، حيث ركضت كل من المتنافستين الأمريكيتين سيدني ماكلولين ودليلة محمد في زمن لم يتجاوز الرقم القياسي العالمي السابق، مع فوز سيدني بالميدالية الذهبية. وفي سباق 3,000 متر حواجز للسيدات، حصلت بيروث شيموتاي على لقب أول سيدة تفوز بميدالية ذهبية أولمبية لصالح أوغندا، بينما

فاز أخيرًا العدّاء الكندي أندريه دي جراس، الحاصل على أربع ميداليات، بلقبٍ أولمبيّ بعد فوزه على منافسيه الأمريكيين كيني بيدناريك ونوا لايلز في المنافسة النهائية المثيرة لسباق 200 متر حواجز للرجال.


إننا ممتنون بشكلٍ لا يصدق لكوننا قادرين على أن نتواجد في اليابان ونتنافس في دورة الألعاب الأولمبية. إننا لا نستطيع تخيّل مدى تعقيد استضافة هذه الدورة الأولمبية، ونعتز بوجودنا هنا.

هانا ميلز

في اليوم الثاني عشر، رحبنا أيضًا بأربعة أعضاء جدد في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية وهم: باو جاسول ومايا فلوسكوفسكا وفيديريكا بيليغريني ويوكي أوتا. تهانينا لأعضائنا الجدد ونتطلع إلى رؤية التأثير الذي تحدثه على مجتمع الرياضيين العالمي!