شاركتُ في الأولمبياد التي احتضنتها بلدي في فانكوفر في 2010. وأعمل الآن في مجال المحاسبة المهنية في شركة إيرنست آند يانج. وقد انتدبت الآن لأعمل خارج البلاد في ستوكهولم. أنا من كالجاري في مقاطعة ألبرتا ولذا فهي وظيفة رائعة ومثيرة للغاية.

بالإضافة إلى ذلك، أنا منخرط في الحركة الرياضية وهي ملهمة للغاية. أنا أحد القادة الشباب في اللجنة الأولمبية الدولية، وعُينت العام الماضي في لجنة الثقافة والتراث الأولمبي التابعة للجنة الأولمبية الدولية. أواصل العمل على نشر القيم الأولمبية حول العالم. أنا محظوظ للغاية بالعمل مع فريق رائع من القادة الشباب في كندا حيث أرشدهم في إعداد برامج مناسبة لمجتمعاتهم ومدارسهم وأنديتهم الرياضية.

تشكل الرياضة محركاً للتنمية للاجتماعية. أود أن استغل الرياضة لأجعل العالم مكاناً أفضل.

“أخيرا أصبح لدينا نماذج إيجابية للمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا في المجتمع الرياضي”

أذكر أنه كان يخطر ببالي أن بإمكاني الوصول إلى هنا. وأنني أستطيع أن أمثل بلدي في الأولمبياد.

 

إريك ميتشل

كيف تبدأ القصة

عندما كنت طفلاً، كنت أكره التربية الرياضية. وكنت أحاول أن أكتشف هويتي. كان شعري ارجوانيا وكنت أرتدي بنطال جينز ضيق وكرهت وجودي هناك

لأن كل شيء لم أحبه عن نفسي كان يراه الجميع.

وقد جاءت الشرارة حين كان عمري 14 عاماً. ذهبنا لنلقي نظرة على أحد مواقع البناء التي يتم تجهيزها لدورة الألعاب الأولمبية في فانكوفر 2010. هناك كنا نمشي في الطين مرتدين أحذية البناء ومرتدين القبعة وننظر إلى هيكل البرجين الذين سيصبحان برجي القفز.

أتذكر أنني كنت أفكر أنه يمكنني التواجد هنا. وأنني أستطيع أن أمثل بلدي في الأولمبياد. أدركت أن هذين البرجين سيتم الانتهاء من بنائهما في الوقت المناسب قبل الأولمبياد. وأدركت أنني يمكنني أن أجهز نفسي لأصبح لاعباً أولمبياً أيضاًَ. وتحقق ذلك بعد ثلاث سنوات.

الجانب الأصعب

كان تسليط الأضواء عليَ صعباً للغاية. لم يبغضني أحد، كانوا يدركون ما يحفزني وكانوا شغوفين بأن أصبح الأفضل، لكنهم كانوا يتجاوزون هويتي كشخص.

حين كنت أكبُر لم أجد القدوة التي يمكنني أن أتطلع إليه وأقول له لا بأس أن أكون مثلي الجنس ورياضي. ـأعتقد أن ما تغير الآن هو أنه أخيرا أصبح لدينا نماذج إيجابية للمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا في المجتمع الرياضي ويمكننا أن نتطلع إليهم وندرك أننا ننتمي لعالم الرياضة. وجود أشخاص يقومون بدور القدوة مهم جداً وكلما زاد عددهم كان أفضل.

بالنسبة لي كلاعب أولمبي، ورياضي، فإن النزاهة تعني أن كل يوم أعيشه وكل شيء أقوم به يركز على ما أؤمن به وأن أطبق القيم التي أؤمن بها.

 

إريك ميتشل

ما تعلمته عن النزاهة

بالنسبة لي كلاعب أولمبي، ورياضي، فإن النزاهة تعني أن كل يوم أعيشه وكل شيء أقوم به يركز على ما أؤمن به وأن أطبق القيم التي أؤمن بها. وكرياضي فإنني كنت أستيقظ كل يوم وأتأكد أنني أفعل ما هو مطلوب للذهاب للأولمبياد وأن أبذل قصارى جهدي لأكون الأفضل. لذا فإن التحلي بالنزاهة لأي رياضي لا يخذل أي أحد. لم أضيع أي لحظة. كنت أعرف أنه في نهاية اليوم، في نهاية مسيرتي، يمكنني أن أنظر إلى الوراء وأدرك أنني لم أدخر جهدًا على طول تلك الرحلة.

على الصعيد المهني، تتخذ النزاهة شكلاً جديداً. أعرف أنني أريد أن أعيش حياتي بنفس الطريقة التي عشتها كرياضي. لا أريد أن أنظر للخلف وأقول أنني سلكت طريقاً ملتوياً. أو خدعت شخصاً. أو لم أقدر قيمة شخص. أو أضر بعلاقة معا. أريد أن أعرف أنني فعلت كل ما بوسعي لتعزيز العلاقات وأن أتصرف وفقا للقواعد وأحقق كل ما يمكنني تحقيقه بجهدي.

أخبرنا بقصتك المميزة، وسنوفر لك مساحة لمشاركة خبراتك ونصائحك مع زملائك من الرياضيين.