يُقدِّم برنامج “رياضيون من أجل الخير” ما يقرب من مليون دولار أمريكي في شكل منح للمنظمات الخيرية التي تدعم التأثير المجتمعي والمساواة والإدماج والاستدامة البيئية.

لقد حصل الرياضيون المشاركون في بكين 2022 وطوكيو 2020 على منحة من خلال Athlete365 نيابة عن المنظمة الخيرية التي اختاروها.

ستتلقى كل من المؤسسات الخيرية المختارة من بين مقدمي الطلبات الفائزين البالغ عددهم 68 متقدماً من دورتيّ ألعاب بكين 2022 وطوكيو 2020 منحة لتعزيزعملها في المجتمع ودعمه.

نبذة عن الموضوع

برنامج رياضيين من أجل الخير هو مبادرة مشتركة مع شركة P&G واللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية لإصدار منح مباشرة للقضايا التي يدعمها الرياضيون من الألعاب الأولمبية والبارالمبية ممن يدفعون بأعمالٍ مهمةٍ في مجالات المساواة والإدماج والاستدامة البيئية والتأثير المجتمعي.

كان عامي 2020 و2021 عامين غير مسبوقين، حيث واجه الناس في جميع أنحاء العالم تحديات صعبة للغاية بالإضافة إلى تأجيل الأحلام الكبيرة والصغيرة. أظهرت لنا الاستجابة التي رأيناها من الرياضيين في جميع أنحاء العالم – من الترويج للقضايا للمساعدة في توزيع الأغذية وجمع الأموال للإغاثة من فيروس كورونا، إلى العمل مع المنظمات على نشر الوعي لمناهضة العنصرية – معنى القيادة بحب في الأوقات العصيبة.

استنادًا إلى نجاح السنوات العشر الماضية من الشراكة والقيم المشتركة بين المنظمتين لتحسين الحياة وخلق عالم أفضل، أعلنت P&G واللجنة الأولمبية الدولية في 22 يوليو 2020 عن أول شراكة من نوعها يحركها المواطنون لدفع العمل المهم في المجالات الرئيسية – المساواة والإدماج والاستدامة البيئية والتأثير المجتمعي – حتى عام 2028. وقد أنشئ برنامج رياضيين من أجل الخير ليكون الالتزام الأول بهذه الشراكة.

 

آراء الرياضيين

تسليط الضوء على قصص الرياضيين في سلسلة “مقياس العظَمة”

لتسليط الضوء على الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية البارالمبية والأبطال الواعدين، عرضت شركة “بروكتر آند غامبل” سلسلة “مقياس العظَمة”، التي تروي قصصًا مبهجة لأربعة رياضيين ملهِمين استغلوا اللحظات العصيبة لخدمة الآخرين. بدءًا من القتال في الصفوف الأولى في المجال الطبي ضد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19 ) وصولًا إلى تعزيز المساواة العرقية واستخدام الموارد لتوجيه المعدات الطبية والأغذية إلى من هم في أمس الحاجة إليها، يُلخِّص هؤلاء الرياضيون كيف يمكن للناس أن يقودوا بشغف خلال الأوقات الصعبة حيث كانوا أول المتلقين لمِنح صندوق “رياضيون من أجل الخير” المُقدم من شركة “بروكتر آند غامبل”.

كيم دايبيل

(بريطانيا العظمى، تنس الطاولة لذوي الهمم): كان من المقرر أن يبدأ كيم التدريب بدوامٍ كامل للتحضير لأولمبياد طوكيو 2020، ولكنه عاد بدلًا من ذلك إلى العمل بدوام كامل بصفته طبيب مقيم أول يشرف على مرضى كوفيد-19 في إحدى مستشفيات لندن، وكان يعمل من 40 إلى 60 ساعة كل أسبوع في المستشفى، بينما لا يزال في حالة صحية عقلية وجسدية تسمح له بمواصلة رحلته على الطريق المؤدي إلى طوكيو 2020.

سيمون مانويل

(الولايات المتحدة الأمريكية، السباحة): باعتبارها أول امرأة سوداء تفوز بميدالية فردية في السباحة الأولمبية، فإن سيمون مدافعة صريحة عن فكرة تحدي القوالب النمطية العنصرية في رياضتها، وقد استخدمت منصتها باستمرار لتثقيف متابعيها بشأن كيف يمكن أن يكونوا مناهضين للعنصرية بصورة نشطة، ولإعلاء أصوات السود وتشجيع جميع الناس على إطلاق العنان لأحلامهم. ومنذ تفشي فيروس كورونا، استخدمت سيمون منصتها أيضًا لدعم المنظمات التي توصّل الوجبات التي تمسّ الحاجة إليها إلى المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي.

موموتا كينتو

موموتا كينتو (اليابان، كرة الريشة): تبرّعَ موموتا بنسبة 10 في المائة من قيمة الجائزة التي فاز بها في بطولة 2019 (والبالغة 50000 دولار أمريكي) لجمعية طوكيو الطبية لدعم جهود الإغاثة من فيروس كوفيد-19، وساعد في التبرع بـ 200000 كمامة للطلاب والعاملين في المجال الطبي في اليابان، كما خصّصَ وقتًا لتوجيه لاعبي كرة الريشة الشباب، مُقدِّمًا لهم التشجيع والتحفيز حيث تم إبعادهم هذه المرة عن المنافسة.

بامفينيت بويزا

كندا، الرجبي): شاركت بام في تنظيم مسيرة سلمية من أجل حياة السود في فيكتوريا (كندا)، وهي صوت بارز في المجتمع الرياضي الكندي، حيث تشجِّع الآخرين على المشاركة في العمل المناهض للعنصرية والمصالحة العادلة. بالإضافة إلى ذلك، تعاونت بام مع العديد من النساء في مجتمعها لإنشاء صندوق إغاثة لمكافحة فيروس كورونا وجمع الأموال من أجله لمساعدة لأشخاص المحتاجين في جزيرة فانكوفر.