الهدف من برنامج التضامن الأولمبي هو مساعدة اللجان الأولمبية الوطنية في دعم الرياضيين والمدربين مع التركيز على نحوٍ خاصٍ على أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم.

يُظهر تقرير 2017-2020 التأثير الذي أحدثه التضامن الأولمبي على المدربين في جميع أنحاء العالم، من خلال برامج مثل الدورات الفنية للمدربين والمنح الأولمبية الفردية للمدربين.

كما ساعد التضامن الأولمبي البلدان ذات الموارد الأقل على تحسين هياكلها الرياضية والتدريبية من خلال تطوير برنامج النظام الرياضي الوطني.


لولا المنحة الدراسية، لم أكن لأتمكن من تحمل تكلفة دورة دبلوم التدريب من الاتحاد الدولي للدراجات (UCI) والتي عُقِدت في المركز العالمي لركوب الدراجات في إيغل (سويسرا)، والتي كانت لحظة محورية في تطوري الشخصي وتطوير ركوب الدراجات في ليسوتو.

مارك ويست

ماذا يُقصد بالتضامن الأولمبي؟

بدأ الشكل الأول للتضامن الأولمبي في الظهور عام 1960 باعتباره برنامج مساعدة للبلدان، لا سيما البلدان المستقلة حديثًا، وذلك لإنشاء لجانها الأولمبية الوطنية وتطويرها بهدف تطوير الرياضة وتعزيز القيم الأولمبية على مستوى العالم.

بالإضافة إلى المنح الدراسية للرياضيين، يقدم التضامن الأولمبي عددًا من البرامج التي تساعد في تدريب المدربين والمسؤولين الرياضيين وتمنح اللجان الأولمبية الوطنية الدعم الذي تحتاجه لتحسين هيكلها الرياضي والإداري على المدى الطويل.

في آخر أربع سنوات (2017-2020)، حضر الآلاف من المدربين الدورات الفنية وتلقوا منحًا أولمبيةً من خلال برنامج التضامن الأولمبي، بينما استفادت أكثر من 100 لجنة أولمبية من تطوير برامج الأنظمة الرياضية الوطنية.

فيما يلي الطرق التي دعم بها برنامج التضامن الأولمبي المدربين والتطوير الفني الرياضي في السنوات الأخيرة، على النحو المفصل في تقرير 2017-2020:

تحقق من التقرير هنا.


كانت أهدافنا تتمثل في إجراء تحسينات في تنظيم النادي وتعليم المدربين. وقد ساعدنا برنامج تطوير النظام الرياضي الوطني على تحقيق تلك الأهداف.

تيودور شيتانوف

تأهيل المدربين

أثبتت الدورات الفنية للمدربين نجاحًا هائلاً لفترة طويلة جدًا. على سبيل المثال، في فترة الأربع سنوات بين عامي 2017 و2020، تقدمت 175 لجنة أولمبية وطنية بطلب لدورةٍ واحدةِ على الأقل. هذه الدورات التدريبية تقدم تدريبًا على مستويات مختلفة للمدربين المعترف بهم رسميًا والنشطين بدعمٍ من الخبراء المرشحين أو المعتمدين من الاتحاد الدولي ذي الصلة (IF).

بالإضافة إلى التدريب الفني، تزيد هذه الدورات أيضًا من معرفة المدربين بموضوعات مهمة مثل مكافحة المنشطات، والمساواة بين الجنسين، وحماية الرياضيين، وغير ذلك. استفاد أكثر من 17,000 مدرب على مستوى العالم، حيث تلقت إفريقيا أكبر عدد من الدورات التدريبية بين القارات الخمس خلال أحدث خطة.

تدريب المُحكمين والحكام متاح أيضًا على أساس نموذجي مرتبط بدورة فنية للمدربين حيث يظل هذا النوع من التدريب المحدد من اختصاص الاتحادات الدولية.

المنح الدراسية الأولمبية للمدربين

هذا البرنامج مصمم لمساعدة المدربين النشطين والمعترف بهم على المستوى الوطني على الاستفادة من التدريب المستمر عالي المستوى في رياضة معينة أو مجالات أخرى من الخبرة من خلال أنواعٍ مختلفةٍ من التدريب: تدريب على علوم الرياضة في المراكز الرياضية أو الجامعات عالية المستوى، سواء شخصيًا أو عبر الإنترنت؛ والتدريب الخاص بالرياضة حيث يُحدِّث المدربون تعلمهم في رياضةٍ واحدةٍ.

مارك ويست هو مدير فريق ACE-The Sufferfest الجماعي للدراجات الجبلية، ومقره ليسوتو، وكان مدعومًا بمنحة دراسية أولمبية: “دون المنحة الدراسية، لم أكن لأتمكن من تحمل تكلفة دورة دبلوم التدريب من الاتحاد الدولي للدراجات (UCI) والتي عُقِدت في المركز العالمي لركوب الدراجات في إيغل (سويسرا)، والتي كانت لحظة محورية في تطوري الشخصي وتطوير ركوب الدراجات في ليسوتو”.

تطوير الهياكل الرياضية

يستهدف برنامج تطوير النظام الرياضي الوطني في المقام الأول اللجان الأولمبية الوطنية عبر الحركة الأولمبية التي تفتقر إلى الهياكل الرياضية والتدريبية. يرى هذا البرنامج خبيرًا دوليًا يدعم تنفيذ خطة عمل متوسطة أو طويلة الأجل تركز على تدريب المدربين المحليين أو الأعضاء الآخرين أو المسؤولين الذين سيساعدون في تحسين هياكل اللجنة الأولمبية الوطنية بمرور الوقت.

خلال دورة 2017-2020، نفذت 111 لجنة أولمبية وطنية 217 مشروعًا، ووصلت إلى أكثر من 8500 مدرب (يُحدد لاحقًا) في جميع القارات الخمس. رأى تيودور شيتانوف، الأمين العام للاتحاد البلغاري للفروسية، عن كثب كيف يمكن لهذا البرنامج أن يساعد في تحسين الهيكل الرياضي: “كانت أهدافنا تتمثل في إجراء تحسينات في تنظيم النادي وتعليم المدربين، ولقد ساعدنا برنامج تطوير النظام الرياضي الوطني على تحقيق تلك الأهداف”.

تحتوي صفحة التضامن الأولمبي Athlete365 على تفاصيل عن البرامج المختلفة المتاحة لك وللجنتك الأولمبية الوطنية.