قادت لينكا دينستباخ فيتش، بصفتها رئيسة لجنة الرياضيين التابعة للاتحاد الدولي للتجديف، مبادرة لدمج سياسة وإجراءات الحماية في المنظمة.

وهي الآن عضو في اللجنة التوجيهية لإعلان الرياضيين، وتعتقد أن دور لجان الرياضيين أساسي في تمكين الرياضيين للتحدث عن آرائهم.

اعرف المزيد عن الخطوات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية الدولية وAthlete365 لخلق بيئة رياضية أكثر أمانًا.

أعتقد أن لجنة الرياضيين تؤدي دورًا محوريًا كحلقة وصل بين مجتمع الرياضيين والاتحاد الدولي أو الاتحاد الوطني.

من خبرتي، أعرف أنه قد يكون من الصعب على الرياضي التقدم إلى الاتحاد الدولي أو الاتحاد الوطني بشكواه، لأن هناك فجوة كبيرة في بعض الأحيان. أنت لا تعرف هؤلاء الناس جيدًا؛ فهم أحيانًا أكبر سنًا بكثير وربما لم يكونوا رياضيين أنفسهم. قد يكون من الصعب اللجوء إلى شخص بهذه المواصفات، ومن الأسهل بكثير اللجوء إلى لجنة الرياضيين، لأن هؤلاء هم زملائك وأقرانك في عالم الرياضة. أنت تعرفهم وتحترمهم وتثق بهم

لذلك، فإن لجان الرياضيين وتمثيل الرياضيين ضروري بالفعل لمساعدة الرياضيين في هذه المواقف الحساسة وغير المريحة. أن يكون هناك من تثق فيه، في رأيي، هو أحد نقاط القوة الكبيرة للجنة الرياضيين.

لجان الرياضيين وتمثيل الرياضيين ضروري جدًا لمساعدة الرياضيين في هذه المواقف الحساسة وغير المريحة. أن يكون هناك من تثق فيه، في رأيي، هو أحد نقاط القوة الكبيرة للجنة الرياضيين.

لينكا دينستباخ-فيتش

تحديد أوجه القصور

خلال فترة رئاستي، كانت لجنة الرياضيين القوة الدافعة لوضع سياسة وإجراءات حماية في الاتحاد الدولي للتجديف (FISA).

وما غير وجهة نظري حقًا كان حادثًا جاءت فيه إحدى الفتيات إلى الاتحاد الدولي للتجديف للشكوى من مدربها التابع للاتحاد الوطني الذي أساء إليها لفظيًا وبدنيًا في معسكر تدريب. شعرت أنها عاجزة، ولذلك طلبت المساعدة من الاتحاد الدولي. كنت في مجلس الاتحاد الدولي في ذلك الوقت وفي اللجنة التنفيذية أيضًا، وعلى الرغم من أننا تعاملنا مع الحادث بطريقة جيدة، شعرت أننا عدنا إلى الاتحاد الوطني دون اتخاذ أي إجراء صحيح، وأننا لم نكن مستعدين للتعامل مع مشكلات من هذا النوع.

ما كنا بحاجة إليه هو بعض المبادئ التوجيهية التي من شأنها أن تساعد في توجيه رد فعل الاتحاد الدولي بطريقة مناسبة، ولكن من شأنها أيضًا أن تمارس ضغطًا على الاتحاد الوطني للقيام بالعمل بأنفسهم والاهتمام برياضييهم.

كانت تلك هي الحادثة التي حفزت عملية التفكير، ومنذ ذلك الحين فصاعدًا أخذت ذلك إلى اجتماعات لجنة الرياضيين الخاصة بي. وعندما بدأنا نتحدث عن ذلك في تلك البيئة المريحة نسبيًا، اكتشفنا بسرعة كبيرة أن لكل شخص قصة يرويها عن الأمر. وقد تعرض الجميع إما لنوع من المضايقة أو سوء المعاملة في حياتهم المهنية، أو كانوا يعرفون أشخاصًا عانوا من ذلك.

كان ذلك صادمًا جدًا، وعندما تسمعه من جنسيات مختلفة وفي ظل أنظمة متنوعة في جميع أنحاء العالم، تصبح القضية أقوى بكثير. واتضح لنا أننا بحاجة إلى القيام بشيء حيال ذلك.

تحويل الأفكار إلى سياسة

أعدَّت لجنتنا النسخة الأولى لما أصبح في نهاية المطاف سياسة الحماية التي يتبعها الاتحاد الدولي للتجديف، وكنت في الفريق العامل منذ البداية. ومنذ البدء في المسودة الأولى حتى أصبحت السياسة والإجراءات جاهزة لموافقة الاتحاد الدولي للتجديف عليها، استغرقنا سنة ونصف تقريبًا. في البداية اعتقدنا أن العملية ستكون أسرع بكثير، ولكن عندما تدخل في الموضوع بأكمله، نجد أن علينا التفكير في المسؤوليات القانونية والمشكلات القانونية، ثم الصياغة التي يجب أن تكون مناسبة؛ ثم كان علينا اختبار إجراءاتنا.

أعتقد أن أحد الأشياء الرئيسية التي كانت محركًا كبيرًا لبدء المناقشة وتخطيط السياسات بأكملها كان أننا حصلنا على موافقة رئيس الاتحاد الدولي، جان كريستوف رولاند، ودعمه لنا. لذلك في أعلى منصب في الاتحاد كان هناك من يعتقد أن هذه المشكلة تحتاج إلى من يتولاها. وأعتقد أن هذا يظهر أن لجنة الرياضيين في الاتحاد تحظى باحترام ودعم كبيرين.

لذلك، في الاتحاد الدولي للتجديف، كانت العملية يقودها الرياضيون إلى حد كبير، ونحن فخورون جدًا بما حققناه خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا. وآمل أن تقدم جهودنا المساعدة للرياضيين وأن تستعين بها الاتحادات الوطنية لاعتماد ووضع سياسات الحماية الخاصة بها.

تمكين الرياضيين للتحدث

الآن، في جميع فعاليات الاتحاد الدولي للتجديف، لدينا مسؤول للحماية، وهو غالبًا عضو في لجنة الرياضيين، وهو شخص محدد يمكنك الذهاب إليه والتحدث إذا كانت لديك أي مشكلة تتعلق بالحماية.

كجزء من جهود التوعية والتعليم، نحاول أيضًا إخبار الرياضيين أنه يجب عليكم الاعتناء ببعضكم البعض، ودعم أي زميل في الفريق قد يكون أكثر عرضة للتحرش والإساءة. أعتقد أن من المهم حقًا أن يبدأ الرياضيون في التحدث عن هذه الأشياء داخل مجتمعهم الرياضي، وأن يتحلوا بالشجاعة الكافية للإعلان عن الأمر قائلين: “لقد تعرضت لهذا الموقف الذي شعرت فيه بعدم الارتياح حقًا.”

خاصة إذا كنت رياضيًا محترمًا له مكانته كقدوة يحتذى بها، إذا أخبرت الرياضيين الأصغر أنك مررت بموقف غير مريح وكان لديك الحق في اتخاذ إجراء حياله، فسيشعر الرياضيون الشباب بأنهم قادرون على تغيير الوضع وليس فقط تحمل ما يتعرضون له.

كيف يمكن لإعلان الرياضيين المساعدة

أعتقد أن إعلان حقوق الرياضيين ومسؤولياتهم وثيقة تاريخية، لأننا قمنا لأول مرة بتلخيص الحقوق الأساسية للرياضيين، ووضعناها في وثيقة يمكن للجميع الوصول إليها والاطلاع عليها، وتضع معيارًا يوضح الطريقة التي نرغب في معاملة الرياضيين في جميع أنحاء العالم بها. يمكن لكل منظمة رياضية الآن الاطلاع على تلك الوثيقة ومقارنتها بدستورها أو سياساتها، ومعرفة ما إذا كان هناك أي جزء قد ينتهك حقوق الرياضيين.

هناك تركيز كبير على الحماية في إعلان الرياضيين لأننا نشعر أن ذلك أحد الحقوق الأساسية: أن يكون لك الحق في المشاركة في بيئة آمنة، خالية من التحرش وتتسم بالاحترام الواجب للجميع بغض النظر عن جنسك أو عرقك أو حياتك الجنسية.

أشعر أن حق الرياضي في المنافسة بطريقة آمنة هو شيء قد تم إهماله في الماضي قليلاً، وبالتالي مع هذه الوثيقة أرسلنا رسالة قوية تشير إلى أن الرياضي يقع في قلب البيئة الرياضية بأكملها. أعتقد أنها قد تساعد الاتحادات الدولية أو حتى الأندية الرياضية من خلال مجرد النظر إليها والحصول على التوجيه من تلك الوثيقة حول الطريقة التي يجب أن تبدو عليها قواعدها وإستراتيجياتها.

اعرف المزيد عن الخطوات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية الدولية وAthlete365 لخلق بيئة رياضية أكثر أمانًا.