كان كيريل ستاركوف يتمتع بمسيرة مكلّلة بالنجاح في دوري هوكي الجليد الدنماركي عندما راهن على إحدى مباريات فريقه.

ورغم عدم نيته في التلاعب بنتيجة المباراة، إلا إنه حُكم عليه بدفع غرامة وتم طرده من ناديه وتعليق عضويته في المنتخب الدنماركي.

يمكن أن تساعدك مواردنا المخصصة على منع التلاعب بالمنافسة على فهم مسؤولياتك وتجنب ارتكاب نفس الأخطاء.


لا فرق حتى لو كنت أبذل قصارى جهدي أو أسعى بكل طاقتي لمساعدة فريقي على الفوز.

كيريل ستاركوف

في عام 2014، كنتُ في قمة نجاح مسيرتي المهنية، وحققت حلم طفولتي. كنت عضوًا في فريقي الوطني، وقد شاركت في أربع بطولات عالمية، وكنت أحد أفضل اللاعبين في الدوري الدنماركي، وكان سجلّي حافلًا بالأهداف.

لكن تغير كل شيء بعد الدخول في رهان واحد فقط، فقد ارتكبت خطأ أثّر سلبًا على مسيرتي المهنية وكل ما سعيت من أجله على مدار الـ 12 عامًا الماضية.

المخاطرة بكل ما تملك

مثل الكثير من الناس، وجدت الرهان مسليًا. أخبرني أحد زملائي في الفريق أنه ربما يحالفني الحظ في إحدى المباريات التي كان من المقرر أن ألعب فيها، ووضعت رهانًا صغيرًا على الفريق المنافس بتسجيل هدفٍ في أول شوطين من المباراة.

لم يخطر ببالي أنني كنت أرتكب خطأً، ولكنني فهمت الآن أن المراهنة على المباريات التي تشارك فيها ممنوعة تمامًا. لا فرق حتى لو كنت أبذل قصارى جهدي أو أسعى بكل طاقتي لمساعدة فريقي على الفوز. لم أكن مطلعًا على قواعد النزاهة الصادرة عن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد (IIHF)، وكم المتاعب المترتبة على هذا الرهان.

تم القبض على زميلي في الفريق، وشعرت بالذنب الشديد لمشاركتي في الرهان وانتابني القلق حول العواقب. بعد التقدم إلى السلطات، حُكم عليّ بدفع غرامة وطُردت من فريق الدوري وتم إيقافي من المنتخب الوطني. لم أتمكن من المشاركة في البطولات الوطنية القادمة.


كان حكمي الخاطئ سببًا في وضع زملائي وأصدقائي في الفريق في موقف سيء للغاية. والأسوأ من ذلك كله، أنه أفقدني مسيرتي المهنية وكل ما سعيت من أجله.


كيريل ستاركوف

بعدما فقدت وظيفتي التي كانت بأجر جيد لمدة ثلاث سنوات، أصبحت أعاني من ضائقة مالية. كان حكمي الخاطئ سببًا في وضع زملائي وأصدقائي في الفريق في موقف سيء للغاية. والأسوأ من ذلك كله، أنه أفقدني مسيرتي المهنية وكل ما سعيت من أجله، كل هذا بسبب رهان صغير فقط.

انضمّ إلى دورتنا التدريبية لزيادة وعيك بجميع أشكال التلاعب بالمنافسة وتعلّم كيفية تجنبها.

معرفة المخاطر

هناك ثلاث حالات رئيسية تتعلق بانتهاك معايير النزاهة، ولا بد من فهم العقوبات المترتبة عليها وما يجب عليك فعله في كل حالة.

الحالة الأولى هي التلاعب بنتائج المباريات: الفعل الذي يؤثّر على النتيجة أو إحراز تقدم في المباراة، ما يتعارض مع الأخلاق الرياضية. قد ينطوي هذا على سلوكيات مثل قبول المال مقابل عدم الالتزام الكامل أثناء المباراة وصولًا إلى تعمّد تضييع الهدف. يتمثّل الانتهاك الثاني لمعايير النزاهة، والذي ارتكبته أنا، في المراهنة على رياضتك التي تلعبها. لا فرق في طريقة وضع الرهان، سواء كان على فوز فريقك أو خسارته، وحتى لو كنت ملتزمًا في اللعب بنسبة 100٪، فإن المراهنة على رياضة تشارك فيها أمر خاطئ. ينطوي الشكل الثالث من الانتهاكات على تزويد جهة خارجية بمعلومات خاصة عن فريقك، مثل التكتيكات أو حالات الإصابة. قد تستخدم الجهات الخارجية هذه المعلومات للحصول على ميزة مراهنة غير عادلة.

وأخيرًا، تذكّر أن الاتحادات الدولية والوطنية تعمل الآن على حمايتك ومساعدتك على النجاح في حياتك المهنية. فلا بد أن تشعر بالاطمئنان عند الإبلاغ عن أي مخاوف تنتابك.

تقع على عاتقك مسؤولية فهم قواعد التلاعب بالمنافسة وكيفية منعها. تعرّف على المزيد حول كيفية حماية نفسك وحياتك المهنية.