فاز فرناندو بيمنتا بالمركز الثالث في حدث الكاياك الفردي (K1) في دورة ألعاب طوكيو، إضافة إلى الميدالية الفضية التي فاز بها في دورة ألعاب لندن 2012.

يشغل اللاعب البرتغالي منصب السفير المناهض للتلاعب بالمنافسة في اللجنة الأولمبية الدولية وله صوت مسموع داخل مجتمع الرياضيين ينادي بتعزيز الرياضة النظيفة.

إن إظهارك أفضل أداء لديك وحرصك على التحلّي بالصدق مع نفسك سيدعمانك في صنع مجد تفتخر به.


بل إن البعض يخالف القواعد دون أن يدرك ذلك، ولهذا السبب نحتاج إلى تثقيف عامة الرياضيين، والاهتمام بالرياضيين الأصغر سنًا على وجه الخصوص.

فرناندو بيمنتا

بعد مواجهة مصاعب كبيرة خلال العام الماضي، سُعدت للغاية بوجودي في دورة ألعاب طوكيو. كا أن إنهاء هذه الدورة الأولمبية بميدالية يمثّل أهمية كبيرة لي شخصيًا. إن التواجد في دورة الألعاب بصفتي سفيرًا مناهضًا للتلاعب بالمنافسة في اللجنة الأولمبية الدولية يخلق فرصة عظيمة أيضًا، ليس لي فقط، ولكن للمجتمع الرياضي البرتغالي بالكامل.

إنني أؤمن بمدى أهمية نشر الوعي وإعلام الرياضيين وتثقيفهم بمخاطر التلاعب بالمنافسات الرياضية. ومواصلة هذا الأداء بانتظام هي الطريقة الوحيدة التي تتيح لنا الكفاح للتوصل إلى بيئة رياضية أكثر نظافة وصحة.

في أبريل 2021، تحدثت في الدورة التدريبية الافتراضية المتقدمة للجان الأولمبية الوطنية التابعة للجنة الأولمبية الدولية حول منع التلاعب بالمنافسات، حيث نريد تثقيف المزيد من الرياضيين، وأرى أن أهم ما يمكننا فعله هو توفير المعلومات.

عندما نبدأ مسارنا الرياضي، فإن أغلبنا لا يعرف كيفية تطبيق القواعد. بل إن البعض يخالف القواعد دون أن يدرك ذلك، ولهذا السبب نحتاج إلى تثقيف عامة الرياضيين، والاهتمام بالرياضيين الأصغر سنًا على وجه الخصوص.


أحيانًا تفوز، وأحيانًا تخسر، ولكن الأهم من ذلك هو احترامك لذاتك وتقديم أفضل أداء لديك.

فرناندو بيمنتا

ترك موروث

إن حرصك على نزاهتك الرياضية سيمنحك الفرصة لكسب مزيد من الرعاة أيضًا. كن حريصًا على إثبات ذاتك وبذل قصارى جهدك، والأهم من ذلك كله عدم خرق القواعد وأنت تحت رعاية جهات عظيمة. يجب أن تتحمل المسؤولية كاملة وأن تستمر في تحسين أدائك لكسب المزيد.

في نهاية مسارك المهني، ستحب أن تفخر بماضيك وتقول: “لقد بذلت قصارى جهدي.” أحيانًا تفوز، وأحيانًا تخسر، ولكن الأهم من ذلك هو احترامك لذاتك وتقديم أفضل أداء لديك.

إنه لمن دواعي سروري وفخري أن أكون سفيرًا للجنة الأولمبية الدولية ومشروع الإيمان بالرياضة “Believe in Sport” لأساعد في تعزيز الممارسات الجيدة في الرياضة، وتثقيف الرياضيين في جميع الرياضات بمخاطر التلاعب بالنتائج.

بالتأكيد ستكون ابنتي مارغريتا فخورة بوالدها. ستظل ترى والدها يرتقي في الرياضة، وآمل أن تصحبني يومًا على المنصة في المستقبل!

تعرض لك صفحة منع التلاعب بالمنافسة عبر موقع Athlete365 نماذج السلوك المشبوه وكيفية الإبلاغ عنه.