بعد تقاعدها من لعبة الهوكي في عام 2015، أصبحت مارشا كوكس أكثر نشاطًا في تمثيل الرياضيين وساعدت في وضع إعلان حقوق ومسؤوليات الرياضيين.

حصل إعلان الرياضيين على الاعتماد الرسمي في أكتوبر 2018 وأصبح أداة حيوية لدعمك، بغض النظر عن رياضتك أو عمرك أو جنسيتك.

ويتضمن إعلان الرياضيين الحق في بيئة آمنة للمنافسة والتدريب، وهو أمر تشعر مارشا بشغف شديد تجاهه.

أنا [مارشا] لعبت الهوكي لصالح جنوب أفريقيا لمدة 14 عامًا، وفي ثمانية منها كنت قائدة الفريق. بفضل التجارب التي مررت بها على مر السنين، أعتقد أنني أصبحت مؤهلة الآن لأكون ممثلة عن الرياضيين. في العامين الأخيرين من مسيرتي في اللعب، كنت عضوًا في لجنة الرياضيين التابعة للاتحاد الدولي للهوكي (FIH)، ثم أصبحت رئيسًا مشاركًا.

تعلم التحدث بصراحة

مع اقتراب نهاية مسيرتي في الملعب، أدركت أنني دائمًا ما كنت متحمسة للتواصل مع الرياضيين والاستماع إليهم. طوال حياتي، كان من الصعب دائمًا التحدث بصراحة، خاصة مع العلم أن هناك الكثير من العوامل الشخصية والسياسية التي تقف في طريق نجاحك. ذلك الخوف من التحدث علنًا كان مزعجًا بالنسبة لي، وكان هذا ما جعلني شغوفة بالدخول في تمثيل الرياضيين بمجرد تقاعدي ولم يعد لدي ما أخسره.

كنت سأشعر أني منافقة للغاية إذا لم أتبع هذا المسار مع معرفة جميع التحديات التي واجهتني بصفتي لاعبًا.

إعلان الرياضيين

عند وضع إعلان الرياضيين، أدركنا أن الكثير من الرياضيين كان عليهم التعامل مع التحديات والمشاكل التي لا يجب عليهم التعامل معها. يجب أن ينصب تركيز الرياضي على تدريبك وقدرتك على الأداء.

ونواصل العمل على الإعلان. نحن بحاجة لوضعه في مكانة تضمن تطبيقه من جميع القوانين الرياضية وجميع المستويات حتى مستوى القاعدة الشعبية بالطريقة التي يديرون بها مؤسساتهم. قد يكون ما يزال قيد الإعداد، ولكنها نقطة انطلاق قوية تسمح للرياضيين بأن يكونوا رياضيين وحسب.

لقراءة المزيد عن إعلان الرياضيين وما يمكن أن يقدمه لك، اضغط هنا.

إذا كنت شاهدًا، فعليك أيضًا التحدث، لأن هذه هي الطريقة التي يمكننا من خلالها حماية الرياضة والمجتمع ودعم رياضيي المستقبل.

 

مارشا كوكس

التحول الثقافي

أعتقد أن هناك المزيد من الوعي فيما يتعلق بالتحرش في الوقت الحاضر، وهو أمر إيجابي؛ ولكن إحدى عقباته الرئيسية هي طريقة التعامل معه، وهنا نأمل أن يكون إعلان الرياضيين أداة مفيدة.

الرياضيون بالتأكيد أكثر وعيًا ولديهم المزيد من الشجاعة للتحدث أكثر من ذي قبل. ويشكل إظهار التضامن والدعم بين أفراد المجتمع جانبًا مهمًا أيضًا. والحديث عن الأمر من أقوى الموارد التي نمتلكها، ويمكن لمواقع التواصل الاجتماعي أن تسمح للرياضيين بمواصلة مشاركة قصصهم لنشر رسالتنا.

تتبنى كل رياضة وبلد وثقافة توجهًا مختلفًا في التعامل مع الأمور، ولكن أول ما علينا فهمه هو الحقوق الأساسية للإنسان. وإذا انتُهكت، نصبح بحاجة إلى إنشاء مكان آمن للرياضيين يمكنهم التحدث فيه بحرية. قد يكون الأمر صعبًا حقًا، ونحتاج أيضًا إلى تحمل الآخرين من لجنة رعاية الرياضيين مسؤولية التحدث عن المخالفات عند الضرورة.

هذه هي الرسالة التي نحتاج إلى إبرازها عند الحديث عن حماية الرياضيين: لا ينبغي الانتظار حتى يتحدث الضحايا أنفسهم. إذا كنت شاهدًا، فعليك أيضًا التحدث، لأن هذه هي الطريقة التي يمكننا من خلالها حماية الرياضة والمجتمع ودعم رياضيي المستقبل.

 

هل ترغب في الحصول على المزيد من المعلومات والموارد بشأن الرياضة الآمنة وكيفية اكتشاف الإساءة والإبلاغ عنها؟