بيدرو يانغ OLY شارك في منافسات تنس الريشة الطائرة باسم غواتيمالا في أولمبياد أثينا 2004، وعمل في لجان الرياضيين من 2002 إلى 2016.

ركز الكثير من عمله في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية ولجنة رعاية الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية على مبادرات منع التحرش والإساءة في الرياضة (PHAS).

تُعدّ مجموعة أدوات الحماية الخاصة باللجنة الأولمبية الدولية أحد أفضل الموارد لمساعدة المنظمات الرياضية على دعم الرياضيين.

لقد كنت مهتمًا بلجان الرياضيين وحقوق الرياضيين منذ بداية مسيرتي الرياضية. انضممت إلى لجنة الرياضيين التابعة للاتحاد الدولي لكرة الريشة (BWF) في عام 2002، قبل عامين من تنافسي في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2004، ثم عُينت في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية في عام 2008 لمدة ثماني سنوات، حيث عملت مباشرة على مبادرات منع التحرش والإساءة.

مجموعة أدوات الحماية

قبل انضمامي إلى لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، كان الكثير من العمل الذي يتم حول التحرش والإساءة في الرياضة هو البحث وجمع المعلومات. على الرغم من ذلك، خلال الفترة التي قضيتها هناك، تمكنا من تطوير مجموعة أدوات الحماية لتقديمها للاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية كمخطط للتثقيف وزيادة الوعي بشأن حماية الرياضيين من الإساءة.

لمجموعة الأدوات هذه والموارد الأخرى دور مهم لأنها توفر حلولاً ملموسة تحتذي بها المنظمات الرياضية. إذا لم تكن هناك مبادئ توجيهية وترك الأمر لكل سلطة محلية لوضع القواعد، فسيكون من الصعب للغاية خلق حركة متناغمة لحماية الرياضيين من جميع أنواع الإساءة التي حددها خبراء الحماية، مثل الإساءة اللفظية والبدنية، والإذلال، والتحرش الجنسي، وما إلى ذلك.

على الرغم من وجود المبادئ التوجيهية، فمن الممكن تنفيذها بطريقة مختلفة في أجزاء مختلفة من العالم بسبب الاختلافات الثقافية، ولكن إذا تمكنا من رفع الوعي بمجموعة الأدوات بدعم من لجان الرياضيين وتمكينهم، فسوف يُصبح بإمكانهم التعاون مع المنظمات الرياضية المحلية لاعتماد مبادئ توجيهية محلية تدعم الرياضيين في مجتمعهم.

يمكنك الاطلاع على مجموعة أدوات الحماية الخاصة باللجنة الأولمبية الدولية هنا

بصفتك رياضيًا، قد تعرف حقوقك الآن، ولكننا بحاجة إلى منظمات رياضية تخلق جوًا يجعل كل رياضي يشعر بالأمان.

بيدرو يانغ OLY

الوعي

في السنوات الأخيرة، أصبح منع التحرش والإساءة في الرياضة موضوعًا خضع للكثير من النقاش في لجان الرياضيين والمنتديات والاجتماعات الأخرى، والتي نأمل أن تشجع المنظمات الرياضية الحالية على استخدام جميع الوسائل المتاحة لها لحماية الرياضيين من أي إساءة أخرى في الرياضة.

أتذكر أنه في أحد منتديات الرياضيين في عام 2016، كانت تلك إحدى المرات الأولى كان فيها الكثير من الرياضيين يسمعون فيها للمرة الأولى عن منع التحرش والإساءة، حيث كان أحد المواضيع التي طُرحت للنقاش في جلسات مختلفة. لم يكن مفاجئًا أن نرى أن جميع الرياضيين الذين حضروا المنتدى تقريبًا كانوا على علم بحالة مشابهة، ولكن الشيء الوحيد الذي كان يشترك فيه معظمهم هو أن تلك الحالات لن تخرج إلى النور، وعلينا أن نخبر الجميع أن هذه ليست الطريقة الصحيحة لعلاج هذه الحالات. على الرغم من أنك، بصفتك رياضيًا، قد تعرف حقوقك الآن، فنحن بحاجة إلى منظمات رياضية تخلق جوًا يجعل كل رياضي يشعر بالأمان.

اطلع على إعلان حقوق ومسؤوليات الرياضيين

من واجبنا توعية جميع المحيطين بالرياضيين

بيدرو يانغ OLY

مسؤولية فريق رعاية الرياضيين

يقع على عاتق لجنة رعاية الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية قدر كبير من المسؤولية عندما يتعلق الأمر بحماية الرياضيين. ومن واجبنا توعية جميع المحيطين بالرياضيين، من الآباء إلى المدربين والفريق الطبي وغيرهم. وإذا استطعنا أن ننفذ ذلك بنجاح، فعندئذ يمكننا أن نحمي على نحو أفضل ليس سلامة الرياضيين فحسب، بل أداءهم أيضًا.

وظيفتنا هي توعية الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية وغيرها من المنظمات الرياضية وتحفيزهم لتنفيذ المبادئ التوجيهية لحماية الرياضيين وأن يكون لدينا نظام يشجعك على التحدث ويضمن الاستماع إليك. وللجنة الأولمبية الدولية ولاية مباشرة لمدة أسبوعين خلال الألعاب الأولمبية، ولكن علينا أن نحرص على مواصلة الكفاح من أجل الحصول على توصيات تمكننا من حماية الرياضيين خلال الوقت الذي لا يتنافسون فيه أيضًا.

من المهم أن تتذكر أن هذه المبادئ التوجيهية تنطبق على جميع الرياضيين، وليس النخبة من الرياضيين فقط. نحن بحاجة إلى مساعدة من الجميع لمنح الرياضيين الثقة، بحيث إذا وقع أمر لك أو لأحد زملائك في الفريق، تجد البيئة التي يمكنك التحدث فيها بحرية والإجراء المناسب لحمايتك.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الرياضة الآمنة وكيفية اكتشاف الإساءة والإبلاغ عنها، اضغط هنا للحصول على المزيد من الموارد.