النجم الكيني إليود كيبشوج هو صاحب الرقم القياسي العالمي والبطل الأولمبي في سباق الماراثون.

في 12 مايو، شارك في ندوة عبر الإنترنت حصرية مع مجتمع Athlete365، حيث نصحكم بمواصلة التركيز خلال جائحة كوفيد-19.

شاهد الندوات عبر الإنترنت الأخرى في سلسلتنا مع أبطال الألعاب الأولمبية بشأن نصائحهم وقصصهم والتحديات التي واجهتهم.

لاستكمال الموارد المتاحة على منصة Athlete365 من أجل تمكينكم ودعمكم، نقدم سلسلة ندوات عبر الإنترنت في الأسابيع المقبلة، ونوفر لكم فرصًا جديدة للتفاعل مع مجتمع Athlete365. أقيمت أول ندوة عبر الإنترنت من هذه السلسلة الرائعة في 12 مايو بمشاركة إليود كيبشوج، البطل الأولمبي الذي أصبح، في أكتوبر، أول رياضي يخوض سباق ماراثون في أقل من ساعتين.

أدارت الندوة الأولمبية والمذيعة جانيت كواكي، التي بدأت المناقشات مع إليود وطرحت عليه أسئلة المشاركين. ولم يكن يوجد أهم من كوفيد-19 لبدء الحوار، وكيف استجاب إليود لتأجيل ما خطط له من أجل الدفاع عن ماراثون لندن والألقاب الأولمبية.

تعرف على
إليود كيبشوج

نواجه في حياتنا في هذا العالم مضامير وسُبلاً شتى، بعضها مستوية وبعضها نصعدها وأخرى نهبطها، وفترة جائحة كوفيد-19 هذه تشبه المضامير التي نصعدها، حيث نحتاج إلى العيش بوتيرة متأنية، وبطريقة إيجابية، من أجل إنهاء السباق بشكل جيد.



إليود كيبشوج

قبول التحدي

قال إليود: “عندما بدأ كل هذا، أصبت شخصيًا بالصدمة”، موضحًا أنه حتى أكبر النجوم الرياضيين واجهوا صعوبة في استيعاب تأثيرات الأزمة على أجندة المسابقات الرياضية.

“تم تأجيل بعض السباقات، بما في ذلك ماراثون لندن، ثم أُغلق كل مكان في كينيا. كنا نظن أن هذه الأزمة ستنتهي قريبًا جدًا، وأننا سنستأنف استعدادنا مجددًا للألعاب الأولمبية. لكن بعد أسبوعين، تم تأجيل الألعاب الأولمبية أيضاً. كان علي أن أذهب بعيدًا لأفكر؛ وأعود لأقول: “هذا تحد!”

وتابع: “أنا عداء ماراثون، والماراثون مثل الحياة”. “نواجه في حياتنا في هذا العالم مضامير وسُبلاً شتى، بعضها مستوية وبعضها نصعدها وأخرى نهبطها، وفترة جائحة كوفيد-19 هذه تشبه المضامير التي نصعدها، حيث نحتاج إلى العيش بوتيرة متأنية، وبطريقة إيجابية، من أجل إنهاء السباق بشكل جيد”.

مساعدة الرياضيين الآخرين

أوضح إليود أنه التزم بنظام تدريب صارم أثناء الحظر، لكنه عدل برنامجه من أجل التركيز بشكل أكبر على تمارين القوة والركض الطويل بدلاً من السرعة والأساليب، حيث يستمر في التواصل مع مدربه باتريك سانغ عبر تطبيق واتساب. كما أوضح أنه كان يعمل مع الحكومة الكينية ويستعين بدعم رعاته من أجل توصيل الطعام للرياضيين ذوي المستوى الأدنى في كينيا، لمنحهم الطاقة اللازمة كي يواصلوا تدريبهم ويساعدوا أسرهم.

أوضح إليود لمجتمع Athlete365 قائلاً “بلدنا الآن في حالة فوضى تمامًا”، كما أظهر قوة الرياضيين كونهم قدوة إيجابية خلال هذه الأزمة الصحية العالمية.

“لدينا العديد من الرياضيين في كينيا، ويسعى 80 بالمائة منهم لكسب رزقهم من خلال المشاركة في سباقات في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وأستراليا من أجل توفير الموارد المالية. هذا ما كانوا يعتمدون عليه. لذا في الأسبوع الماضي، زودنا ما يقرب من 70 رياضيًا من خمس مقاطعات في كينيا بالطعام طوال الشهر”.

التفكير بإيجابية

طرح المشاركون العديد من الأسئلة خلال الندوة عبر الإنترنت التي استمرت نصف ساعة بشأن موضوعات مثل التغذية والقوة النفسية والذهنية، وأيضًا حول الدروس التي تعلمها إليود من العيش خلال أوقات الحظر.

فأجاب قائلاً: “يتمثل الدرس الأول في أنه يمكننا السفر حول العالم بأسره، لكن أُسرتك هي الأهم”. “عليك أن تعود إلى أسرتك وتعتني بها. وهذا أمر ذكرني به هذا الحظر. فلا تزال أسرتي هي الحافز الذي يشجعني للخروج في الساعة 5 صباحًا للجري.

“ثانيًا، نحن بحاجة إلى التحلي بالصبر. وثالثًا، علينا احترام توجيهات حكوماتنا المحلية، وتوجيهات العالم بأسره. وإجمالاً، إذا فكرنا على نحو إيجابي، يمكننا التغلب على جائحة كوفيد-19 وسيعود العالم إلى حالته الطبيعية”.

وفي ختام الندوة عبر الإنترنت، سألت جانيت إليود عن رسالته التي يوجهها إلى مجتمع Athlete365، وأولئك الذين يحاولون أن يكونوا أفضل رياضيين قدر الإمكان خلال هذا الوقت الصعب.

وأجاب إليود: “بالنسبة للرياضيين الذين يستمعون إلي، فإن نصيحتي بسيطة”. “خططوا جيدًا، واستعدوا جيدًا، وحددوا أولوياتكم على نحو صحيح. دعونا نفكر بإيجابية ونعيش بطريقة إيجابية”.

ALTOGETHER, IF WE THINK POSITIVE THEN WE CAN BEAT COVID-19 AND THE WORLD WILL RETURN TO NORMAL.



ELIUD KIPCHOGE