بصفتك رياضيًا، فإنك بطبيعة الحال تمر بكثير من الأوقات الصعبة، كما أن علاقاتك وقدرتك على التواصل ووعيك الذاتي كلها عوامل مهمة لرفاهك وحياتك المهنية.

يمكنك الحصول على دعم أفضل لصحتك النفسية من خلال التعرف على احتياجاتك الخاصة وتعلم كيفية التواصل بشكل فعال مع شبكة الدعم الخاصة بك.

للحصول على مزيد من النصائح والموارد لمساعدتك على دعم صحتك النفسية، اطّلِع على وسم MentallyFit #.

سواء أكانت التحديات مرتبطة بالتدريب أو المنافسة أو ابتعادك عن الأصدقاء والعائلة لفترات طويلة، أو التوفيق بين التزاماتك الرياضية وبين العمل والدراسة، فأنت تتعرض لعديد من المواقف التي قد تكون مرهقة للأعصاب بصفتك رياضيًا متميزًا. ولهذا السبب فإنه من المهم للغاية أن تكون لديك شبكة دعم جيدة من حولك، وأن تتمتع بالقوة والوعي الذاتي لتُعبّر عن تحديات الصحة النفسية التي قد تواجهها.

التواصل مع شبكة الدعم الخاصة بك

بصفتك رياضيًا، تمثل علاقتك بشبكة الدعم الخاصة بك أهمية بالغة كما أن التواصل الجيد أمر ضروري – لكن ليس الحديث عن صحتك النفسية بالأمر السهل في كثير من الأحيان. هناك عدة أسباب قد تجعلك تجد صعوبة في طلب الدعم. تشمل هذه الموانع ما يلي:

  • وصمة العار
  • صعوبة التعبير عن المشاعر أو عدم الرغبة في ذلك
  • ضيق الوقت
  • غياب الوعي حول المشكلة
  • إنكار وجود المشكلة
  • الخوف مما قد يحدث
  • القلق بشأن التأثير على القدرة على التدريب أو المنافسة
  • عدم معرفة الشخص المناسب الذي تتحدث إليه
  • إمكانية الوصول
  • الاعتقاد بأن الإفصاح عن المشكلات لن يجدي نفعًا.

تلعب الشبكة الخاصة بك، بما في ذلك المدربون والفريق الطبي المسؤول عنك والوالدان والعائلة والأصدقاء وزملاؤك في الفريق، دورًا حيويًا في تعزيز البيئات الآمنة نفسيًا التي تشجع على التعبير عن المشاعر والتحاور بشكل طبيعي وصريح حول الصحة النفسية ودعم الوعي الذاتي بالصحة النفسية.

إذا كنت ترغب في مناقشة جوانب تتعلق بصحتك النفسية أو رفاهك، فمن المهم أن تكون قادرًا على تحديد الشخص الذي ستشعر بالراحة عند التحدث إليه. يجب أن تختار التحدث إلى شخص مؤتمن يمكنك أن تثق بأنه سيعطي الأولوية لرفاهك ويُنصت إليك بتفهم. ضع في حسبانك أن أفراد الفريق الطبي المسؤول عنك أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي سيتفهمون حاجتك إلى الاحتفاظ بالسرية.

يجب أن تختار التحدث إلى شخص مؤتمن يمكنك أن تثق بأنه سيعطي الأولوية لرفاهك ويُنصت إليك بتفهم. ضع في حسبانك أن أفراد الفريق الطبي المسؤول عنك أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي سيتفهمون حاجتك إلى الاحتفاظ بالسرية.

ثمّة قوة كبيرة تكمن في معرفة متى تحتاج إلى أخْذ خطوة للوراء والتواصل مع من حولك والانفتاح عليهم.

كسر الحواجز وتكوين علاقات إيجابية

إن تكوين علاقات إيجابية قائمة على الاحترام مع مَن حولك تُمثّل وسيلة استباقية لكسر الحواجز التي تحول دون طلب المساعدة. يمكن للتحدث بشكل طبيعي وصريح حول الصحة النفسية إلى الأشخاص البارزين في محيطك وجعله جزءًا من خطتك الصحية العامة المنتظمة أن يخلق بيئة منفتحة على النقاش حول الصحة النفسية فضلّا عن دعمه وتشجيعه أيضًا.

على سبيل المثال، في المرة القادمة التي يسأل فيها شخص ما: “كيف حالك؟”، خذ وقتك لتفكر بشكل جدي في جوابك، بدلاً من مجرد الرد بجمل معتادة من قبيل “أنا بخير” أو “أنا بصحة جيدة”. يمكن لالتزامك الصدق والصراحة في الإفصاح عما تشعر به أن يُحدث تغييرًا في طبيعة النقاشات التي تجريها مع المحيطين بك.

أيضًا، قد يساعد الحديث عن مشكلات الصحة النفسية التي تواجهها أنت أو فريقك على إيصال رسالة إيجابية إلى كل شخص في مجال رياضتك والمجتمع بأسره مفادها أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية.

احرِص دائمًا على أن تكون صادقًا مع نفسك بشأن ما تشعر به؛ واعرِف متى تحتاج إلى طلب المساعدة وأعطِ الأولوية لاحتياجاتك الشخصية. ثمّة قوة كبيرة تكمن في معرفة متى تحتاج إلى أخْذ خطوة للوراء والتواصل مع من حولك والانفتاح عليهم.

لدينا جميعًا دور في تعزيز بيئات رياضية آمنة نفسيًا، ويمكن لمشاركة تجاربك أن تمنح مَن حولك الثقة لطلب الدعم عندما يحتاجون إليه أيضًا.

للحصول على مزيد من النصائح والموارد لمساعدتك على دعم صحتك النفسية، اطّلِع على وسم MentallyFit#.