كانت اللجنة الأولمبية الدولية رائدة في مجال الصحة النفسية للرياضيين ونشرت ورقة توافق آراء عام 2019 لتوجيه تدابير دعم الرياضيين في الحركة الأولمبية.

لقد عملنا على تزويدك بالمحتوى والموارد والفعاليات المتعلقة بالصحة والرفاهية من أجل مساعدتك على التغلب على التحديات المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

أُنشئ خط المساعدة #MentallyFit لدعم الرياضيين في جميع إصدارات الألعاب، بدءًا من أولمبياد طوكيو 2020 وحتى أولمبياد بكين 2022.

وضع إطار عمل للحركة الأولمبية

في عام 2018، شكلت اللجنة العلمية والطبية التابعة للّجنة الأولمبية الدولية، إدراكًا منها لأهمية الصحة النفسية، فريقًا من الخبراء الدوليين لمراجعة الدراسات العلمية التي تتناول أعراض واضطرابات الصحة النفسية لدى الرياضيين المحترفين. وتمثلت النتيجة في صدور ورقة توافق آراء تاريخية، نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي في أيار/ مايو عام 2019، حيث أوصت الورقة الأطباء والأطباء النفسيين وغيرهم من المتخصصين الذين يعملون مع نخبة الرياضيين بأساليب الوقاية والإدارة.

ومنذ ذلك الحين، انضم عدد من مؤلفي الدراسة إلى فريق عمل الصحة النفسية التابع للّجنة الأولمبية الدولية، الذي يواصل اتخاذ إجراءات لإنشاء طرق فعالة تمكن الحركة الأولمبية من دعمك فيما يتعلق بصحتك النفسية.

في البداية لم أكن أرغب في الكشف عن هذا الأمر بسبب وصمة العار التي جعلتني أشعر أنني الوحيدة التي لم أكن قوية بما يكفي. لكنني تلقيت الكثير من الردود من الرياضيين على جميع المستويات وفي جميع الألعاب الرياضية، يقولون “وأنا كذلك”

جرايسي جولد

سيتم أيضًا إطلاق حملة “‎#MentallyFit” في مساحة Athlete365 في القرية الأولمبية بطوكيو 2020.

منتدى الرياضيين الدولي

انضم كلٌ من فنسنت جوتيبارج الرئيس المشارك لفريق عمل الصحة النفسية التابع للّجنة الأولمبية الدولية، والممثل الرياضي أبهيناف بيندرا إلى حلقة نقاش حيوية عن الصحة النفسية في المنتدى الدولي للرياضيين في نيسان/أبريل عام 2019. كما ضمت حلقة النقاش كلاً من الدكتور ريتشارد بادجت رئيس اللجنة العلمية والطبية التابعة للّجنة الأولمبية الدولية، وجرايسي جولد لاعبة التزلج الفني على الجليد الأمريكية الحائزة على الميدالية الأولمبية والتي كانت صريحة للغاية بشأن صراعها مع المرض العقلي.

قالت جرايسي عن قرارها بسرد قصتها في وسائل الإعلام: “في البداية لم أكن أرغب في الكشف عن هذا الأمر بسبب وصمة العار التي جعلتني أشعر أنني الوحيدة التي لم أكن قوية بما يكفي”. “لكنني تلقيت مئات ومئات الردود من الرياضيين على جميع المستويات وفي جميع الألعاب الرياضية، قائلين”أنا أيضًا”.

ساعدت حلقة النقاش والاستجابة لها في إثارة المناقشات عن الصحة النفسية للرياضيين في جميع أنحاء العالم وستؤدي إلى إنشاء مجموعة أدوات الصحة النفسية للرياضيين، وهو مشروع تديره لجنة الرياضيين التابعة للّجنة الأولمبية الدولية.

عُقِد أحدث إصدار من المنتدى الدولي للرياضيين في عام 2021 وتضمن تجديد التركيز على موضوع الصحة النفسية. ضمت لجنة رفاهية الرياضيين عضو اللجنة الأولمبية الدولية أبهيناف بهيندرا، والبطلة الأولمبية ليندسي فون، وغيرهم، الذين تحدثوا بصراحة عن جزءٍ من نضالهم وكفاحهم ومدى أهمية الحوار المفتوح لخلق مساحة آمنة للرياضيين.

في البداية لم أكن أريد التحدث عن الأمر بسبب وصمة العار، التي جعلتني أشعر أنني الوحيدة التي لم تكن قوية بما فيه الكفاية. “لكنني تلقيت الكثير من الردود من الرياضيين على جميع المستويات وفي جميع الألعاب الرياضية، يقولون “وأنا كذلك”.

جرايسي جولد

زيادة الوعي

في السنوات الأخيرة، عملت منصة Athlete365 على زيادة الوعي بأهمية الصحة النفسية شخصيًا في الأحداث ومن خلال الحملات الرقمية. فعلى سبيل المثال، في اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2019، أصدرنا مقطع فيديو أظهر أنه لا يمكن الفصل بين الصحة النفسية والبدنية. شاهد الفيديو أكثر من مليون شخص، مما ساعد على كسر حاجز الصمت وإثارة الحوار بشأن الصحة النفسية في الرياضة.

وبعد ذلك تضمّن برنامج تعليم الرياضيين الخاص بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب في لوزان عام 2020 مزيدًا من التركيز على الصحة النفسية إلى جانب تشجيع الرياضيين الشباب على تبني هذا الموضوع.

في أولمبياد طوكيو 2020، أُنشئِ عددٌ من الموارد والمبادرات الجديدة لأول مرة، مما يدل على أن الصحة النفسية يجب أن تحظى بنفس الأهمية التي تحظى بها الصحة البدنية للرياضيين.

بالإضافة إلى مجموعة من المحتوى والنصائح العملية بقيادة أحد الخبراء من أجل التحلي بالإيجابية خلال فترة عدم اليقين الحالية، أطلقنا سلسلة من الندوات عبر الإنترنت لنقدم لكم مزيدًا من الدعم والإلهام.

جرايسي جولد

نساعدكم على الحفاظ على سلامتكم النفسية (‎#MentallyFit) أثناء جائحة كوفيد-19

مع التغيير الجذري الذي طرأ على حياة الرياضيين في جميع أنحاء العالم بسبب جائحة كوفيد-19، مما أدى إلى العزلة عن المجتمعات، وتعليق الأهداف والأحلام، أصبحت الصحة النفسية للرياضيين أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى.

وسرعان ما نظمنا استبيانًا لأكثر من 4000 رياضي وعضو مرافق، حيث طرحنا السؤال التالي: “ما الأمر الأكثر تحديًا بالنسبة لك حاليًا؟ وردًا على ذلك، أوضحت نسبة 32٪ منكم أن “إدارة صحتكم النفسية” كانت الأكثر تحديًا، بينما قال 40٪ من الأعضاء المرافقين أن “تعزيز الصحة النفسية لرياضيهم” كان أحد أكبر التحديات التي واجهتهم.

سمعنا واستجبنا. بالإضافة إلى مجموعة المحتوى الذي يقدمه خبراء والنصائح العملية من أجل التحلي بالإيجابية خلال فترة عدم اليقين هذه، أطلقنا سلسلة من الندوات عبر الإنترنت لنقدم لكم مزيدًا من الدعم والإلهام. وقد خُصِصت إحدى هذه الندوات، تلك التي عُقدت في 16 حزيران/ يونيو 2020، للصحة النفسية على وجه التحديد وضمّت الدكتورة كلوديا ريردون، الرئيس المشارك لفريق عمل الصحة النفسية التابع للّجنة الأولمبية الدولية، والتي شاركت بنصائح من أجل الرياضيين والأعضاء المرافقين بشأن التعامل مع جائحة كوفيد-19.

يمكنك إعادة مشاهدة الندوة عبر الإنترنت مع الدكتورة كلوديا ريردون من هنا.

تزويد المرافقين بالمعرفة

ومن المقرر إصدار شهادة جديدة بعنوان شهادة نخبة الرياضيين في مجال الصحة النفسية الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية، بهدف تزويد مرافقي الرياضيين بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعرف على مخاوف الصحة النفسية المحتملة في مرحلةٍ مبكرةٍ لدى الرياضيين. وسيعزز هذا أيضًا دور المهنيين المتخصصين في هذا المجال، ويشجع المرافقين على إحالة رياضييهم عند الاقتضاء.

يمكن للأعضاء المرافقين الوصول إلى هذه الدورة التدريبية هنا.

مجموعة أدوات الصحة النفسية للجنة الأولمبية الدولية في نخبة الرياضيين

طُوِّرت مجموعة الأدوات الجديدة هذه لتغطية المتطلبات المتنوعة للمنظمات الرياضية والأفراد المشاركين في الحركة الأولمبية بما في ذلك الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية والرياضيين والأعضاء المرافقين ومتخصصو الرعاية الصحية وغيرهم من أصحاب المصلحة.

تهدف مجموعة الأدوات إلى تقديم المشورة والتوجيه والموارد التي ستساعد على تعزيز بيئات رياضية آمنة نفسيًا لنخبة الرياضيين.

يمكنك الوصول إلى مجموعة الأدوات من هنا.

خط المساعدة الهاتفي #MentallyFit

خط المساعدة الهاتفي #MentallyFit التابع للجنة الأولمبية الدولية متاح لجميع الرياضيين الذين تنافسوا في دورتي الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وبكين 2022. سيجري تشغيل خط المساعدة من الفترة المباشرة التي تسبق كل إصدار من دورات الألعاب الأولمبية، خلال الحدث ولمدة 6 أشهر بعد دورة الألعاب الأولمبية، بمجموع 8 أشهر من الدعم لكل حدث.

يقدم خط المساعدة هذا خدمات المشورة والدعم عبر الإنترنت والهاتف للرياضيين وهو متاح على مدار 24 ساعة يوميًا بـ 70 لغة.

اعرف المزيد عن خط المساعدة هنا.

عقلك لا يقل أهمية عن بدنك، لذلك تأكد من منحه التركيز الذي يحتاجه.