تعزيز المساواة بين الرياضيين الأصحاء وذوي الإعاقة هو محور التركيز الرئيسي لمجلس الرياضيين في اللجنة البارالمبية الدولية.

تقول تشيلسي جوتل، رئيس مجلس الرياضيين في اللجنة البارالمبية الدولية (IPC)، والحائزة على العديد من الميداليات في السباحة البارالمبية من كندا، إن فيروس كورونا يمثل تحديًا كبيرًا ولكنه جمّع الرياضيين معًا تحت مظلة واحدة.

من المقرر الآن إقامة دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020 في الفترة بين 24 أغسطس 2021 و5 سبتمبر 2021.

تشيلسي جوتل هي رئيسة مجلس الرياضيين في اللجنة البارالمبية الدولية (IPC)، وقد تحدثت في برنامج Athlete365 حول التحديات التي يواجهها الرياضيون من ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه اللحظة، وكيف تساعد اللجنة البارالمبية الدولية هؤلاء الأفراد في التغلب عليها.

التحديات

تعد مواجهة التأثير الذي يمكن أن يحدثه فيروس كورونا على الأشخاص من ذوي الإعاقة هي أهم شيء بالنسبة لنا. ولسوء الحظ في الظروف العادية، عندما تتعمق في أي فئة سكانية من أي مكان في العالم، وبصرف النظر عن بلد هذه الفئة أو عرقها أو حالتها وما إلى ذلك، كان هناك دائمًا تسلسل هرمي للدعم، حيث كان الأشخاص من ذوي الإعاقة يكافحون من أجل الحصول على حقوقهم الأساسية وكان ترتيبهم في أسفل التسلسل الهرمي. وعندما يقع عبء كبير على النظام بسبب جائحة مثلاً، يصبح هذا القلق أكثر انتشارًا.

من المثير للقلق التفكير في مدى تأثير فيروس كورونا على الأشخاص من ذوي الإعاقة، ولكنه في نفس الوقت يلقي ضوءًا مهمًا على ضمان وجود الدعم المناسب لهؤلاء الأشخاص. فعلى سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بشخص ما يحتاج إلى جهاز تنفس، فمن الأهمية بمكان أن يتوفر الدعم اللازم بصرف النظر عن خلفية هذا الشخص، وأن نقوم جميعًا بدورنا كمواطنين على المستوى العالمي لحماية جميع السكان من الإصابة بالمرض. لذا فإن تعزيز المساواة للأشخاص من ذوي الإعاقة هو من الأولويات التي نعمل بنشاط على تحقيقها بالتعاون مع الأمم المتحدة (UN).

حل المشكلات معًا

بالإضافة إلى كل ذلك، نحتاج إلى التأكد من استمرارنا في دعم مجتمعنا مع إعطاء الأولوية لتأهيل الفِرق لدورة الألعاب الأولمبية في الصيف المقبل بطريقة آمنة. لقد كان من المدهش حقًا أن نرى كيف تعاون الناس معًا خلال الحركة الرياضية وأن نرى قدرًا كبيرًا من الدعم الإيجابي، وتفهُّم الجميع أننا نعمل في وقت مليء بالتحديات.

بمجرد أن تم تأجيل دورة الألعاب رسميًا، قلّ تلقائيًا الضغط الواقع على مجتمع الرياضيين، وظهرت مرونتنا وتفاؤلنا الشديد. والآن، أهم شيء هو كيف ستتعامل طوكيو وحتى بكين مع الأمر في الصيف المقبل وفي الربع الأول من عام 2022، ولكنني أعلم أن جميع اللجان المنظمة تعمل على رفع مستوى لعبتها لضمان اتخاذ الاحتياطات التي تحمي الجميع أثناء إقامة دورة الألعاب.

اتحاد الرياضيين

سواء كنت رياضيًا بارالمبيًا أو رياضيًا أولمبيًا، فإننا جميعًا في نفس الموقف الآن. فلقد كان فيروس كورونا تجربة مؤسفة، ولكنها جعلتنا نتحد معًا كيد واحدة. أرى أن الرياضيين احتشدوا معًا، وقد رأيت الكثير من الطرق الفريدة التي أظهر بها الرياضيون المرونة والتفاؤل.

كانت هناك مشاركات مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي من الرياضيين يتحدثون فيها بعضهم مع بعض حول تجاربهم، كما كانت هناك بعض المنشورات الرائعة تتعلق حقًا بذوي الإعاقة حول كيفية التغلب على العقبات والبقاء أقوياء. اتحد الرياضيون الذين يمارسون الرياضات الصيفية والشتوية معًا، ويعتبر هذا الأمر رائعًا حيث إن الرياضيين في بعض الأحيان يميلون إلى العمل ضمن نظامهم الرياضي الخاص.

لقد تغيّر العالم وسيحتاج كل رياضي إلى البدء من جديد في ظروف طبيعية عند العودة إلى التدريب. هناك العديد من التحديات الخارجة عن سيطرتنا تمامًا، ولكن يمكننا التحكم في طريقة استجابتنا للبيئة المتغيرة باستمرار وفي كيفية إدارتنا للتحديات التي يمكننا السيطرة عليها بطريقة عقلانية وعاطفية. إن قدرتنا على العمل ضمن التحديات التي يمكننا السيطرة عليها ومرونتنا هي التي ستحدث فرقًا في الأداء عندما نجتمع مرة أخرى ونحتفل بالرياضة في طوكيو.

للحصول على مزيد من الأفكار حول كيفية البقاء إيجابيًا في ظل هذه التحديات، تحقق من النقاط البارزة التي أثارها إليود كيبشوج في إحدى ندوات الويب الحصرية ببرنامج Athlete365.

سواء كنت رياضيًا بارالمبيًا أو رياضيًا أولمبيًا، فإننا جميعًا في نفس الموقف الآن. فلقد كان فيروس كورونا تجربة مؤسفة، ولكنها جعلتنا نتحد معًا كيد واحدة.

تشيلسي جوتل