يُظهر البوستر الذي صممته الفنانة رايتشيل وايتريد وأطلق عليه "لوند أون 2012"، دوائر بالألوان الأولمبية متراكبة فوق بعضها البعض في إشارة واضحة إلى الحلقات الخمس التي تشكل الرمز الأولمبي. هذه الدوائر، التي تظهر كعلامات مصنوعة من الزجاجات أو النظارات المتروكة على الطاولة، ترمز إلى ذكرى التجمعات الاجتماعية، مثل تجمع الجمهور لمتابعة للألعاب الأولمبية أو لقاء الرياضيين في الملعب في حفل الافتتاح.
نظمت اللجنة المنظمة بالتعاون مع تيل ومجموعة تيل بلس، 19 معرضًا فنيًا إقليميًا في جميع أنحاء المملكة المتحدة، لاختيار الفنانين المسؤولين عن تصميم البوسترات الرسمية في لندن 2012. استقرت اللجنة على قائمة تضم أكثر من 100 فنان. قامت لجنة تحكيم مكونة من خبراء مشهورين في مجال الفنون بتقليص القائمة إلى 12 فنانًا تولى ستة منهم مهمة تصميم بوستر الألعاب الأولمبية.
كان الهدف الرئيسي للجنة التحكيم هو بلوغ التميز الفني. فاز ثلاثة من الأفراد الستة الذين صمموا بوسترات الألعاب الأولمبية، بمن فيهم راشيل وايتريد، بجائزة تيرنر.
للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية، لم يُبرز شعار الألعاب المدينة أو البلد المضيف، بل السنة: 2012. أربعة ألوان قوية وصاخبة، مستوحاة من عوالم الإعلام والتواصل والأزياء.
تعرف على المزيد حول المعرض الافتراضي للمتحف الأولمبي.
صورة الألعاب
ميداليات
تميمة
الشعلة