ستيفاني جيلمور

أستراليا AUS

ركوب الموج

  • المشاركة الأولى
    طوكيو 2020
  • تاريخ الميلاد
    1988
النتائج الأولمبية

السيرة الذاتية

ستيفاني جيلمور

سيطرت الأسترالية ستيفاني جيلمور، الملقبة بـ"جيلمور السعيدة" لشخصيتها المبهجة والإيجابية، على مشهد ركوب الأمواج منذ أن ظهرت للمرة الأولى في 2007.

بدأت مواطنة نيو ساوث ويلز ركوب الأمواج في سن العاشرة في شواطئ جولد كوست الشهيرة، بفضل تشجيع والدها. في سن الـ17، دُعيت للمشاركة في منافسات الكبار بصفتها حاملةَ البطاقة الجامحة (وايلد كارد). في 2005 فازت ببطولة جولت كوست للمحترفين Roxy Pro Gold Coast.

بعد فوزها بالحدث الثاني على التوالي، تأهلت جيلمور لجولة 2007؛ وصنعت التاريخ عندما راحت تحطم أرقامًا قياسيةً عالميةً.

احتلت المركز الأول في الترتيب العام لجولة 2007 بعد فوزها بأربع منافسات من أصل ثماني. تبع هذا الانتصار تتويجها بخمسة ألقاب عالمية متتالية في 2009 و2010 و2012 و2014. كذلك استعادت لقبها في 2008 وهي اليوم تحتل المرتبة الخامسة في التصنيف العالمي وفقًا لـ WSL.

لم تمر إنجازاتها مرور الكرام. في 2010، انضمت جيلمور إلى قاعة مشاهير ركوب الأمواج في الـ22 عامًا، لتكون أصغر عضو يحقق هذا الانجاز.

كرست ستيفاني عام 2017 للإبداع، من خلال الموسيقى، ولهذا انتقلت إلى لوس أنجلوس لفترة من الوقت. بعد فترة راحة جددت فيها طاقتها، عادت جيلمور إلى الرياضة بقوة كبيرة. مع نهاية موسم 2018، فازت بلقب بطولة العالم سبع مرات، وهو رقم قياسي في رياضة ركوب الأمواج للسيدات.

تتطلع جيلمور لتصبح قدوة خارج حدود الرياضة. ساهمت في قيادة الرابطة WSL لتحقيق المساواة في الأجور بين الرجال والسيدات. في سن الـ33 عامًا، تتطلع راكبة الأمواج المخضرمة للمساهمة في بناء الجيل الصاعد، وكذلك تطوير منافسات WSL بما فيها "Rising Tides".

بصفتها راكبة الأمواج الأعلى تصنيفًا في أستراليا في 2019، من المقرر أن تقود جيلمور بلادها في طوكيو في اختصاص ركوب الأمواج الذي ينضم إلى البرنامج الأولمبي للمرة الأولى. تتطلع لاضافة الميدالية الذهبية إلى رصيد ألقابها العالمية.

النتائج الأولمبية

المزيد
النتائج الأولمبية
النتائج الفعاليات الرياضات

طوكيو 2020

#=9
Women
Women Surfing

واكِب جميع الألعاب والأحداث الأولمبية.

فعاليات رياضية مباشرة مجاناً. مشاهدة لا محدودة لمختلف البرامج. أخبار الألعاب الأولمبية وأبرز فعالياتها في بث غير مسبوق.